القدس.. بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي ومستوطنون يحرقون ممتلكات الفلسطينيين بجالود
اقتحم 1792 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، في انتهاكات متواصلة لليوم الرابع، بدعوى الاحتفال بـ"عيد العرش اليهودي"، الذي بدأ في 26 سبتمبر/أيلول ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وفيما يلي أبرز التطورات:
* اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الحرم الإبراهيمي في الخليل.
* انتشرت قوات الاحتلال بين بيتونيا وقرى غرب رام الله لتأمين اقتحامات المستوطنين للمنطقة.
* قال الجيش الإسرائيلي إن مستوطنين أضرموا النار في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية في قرية جالود بنابلس.
* أفاد مراسل الجزيرة باقتحام مستوطنين قرية المغير شمال شرقي رام الله، مضرمين النيران في منزل وعدد من المركبات.
* قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس – في بيان مقتضب – إن 1792 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى اليوم الإثنين، بحماية من قوات الاحتلال.
* اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الأقصى، وتباهى بذلك، وفق مقطع فيديو وزعه مكتبه.
* أظهر مقطع فيديو نشره مستوطنون على منصات التواصل عشرات المقتحمين وهم يؤدون طقوسا تلمودية وصلوات وغناء تركزت في الناحية الشرقية من المسجد.
* شرطة الاحتلال تفرض قيودا مشددة وتحدد بابين فقط لدخول المصلين الفلسطينيين.
* وصف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الاقتحامات بأنها تمثل "لعبا بالنار، واستفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين حول العالم"، محذرا من "حرب دينية" تسعى إسرائيل إلى إشعالها في المنطقة.
الصليب الأحمر يدعو لتوفير حماية عاجلة للسكان في الضفة الغربية
8:7 (بتوقيت غرينيتش)
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ندعو لتوفير حماية عاجلة للسكان في الضفة الغربية ووضع حد لأعمال العنف المتكررة
محافظة القدس: اعتداءات المستوطنين خلال احتفالاتهم بعيد العرش تصعيد خطير وممنهج
7:57 (بتوقيت غرينيتش)
محافظة القدس:
* اعتداءات المستوطنين خلال احتفالاتهم بعيد العرش على سكان البلدة القديمة تصعيد خطير وممنهج.
* تكرار الاعتداءات وتشديد القيود خلال الأعياد اليهودية يدفع نحو مزيد من التوتر في المدينة.
غفران زامل تعقّب على اقتحام بن غفير زنزانة زوجها الأسير حسن سلامة
7:30 (بتوقيت غرينيتش)
وصفت الأسيرة الفلسطينية السابقة وزوجة الأسير حسن سلامة مشهد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته بأنه مشهد "استعراضي"، ومع ذلك قرأت وجها آخر على عكس ما أراده بن غفير من نشر الفيديو.
تقول غفران في حديثها للجزيرة إن المقاطع المنشورة "كانت استعراضية دعائية من الدرجة الأولى من هذا الوزير الأرعن المجرم"، معتبرة أن بن غفير يرى في ساحة السجون الساحة الأضعف ليتفرد بها "ويُظهر عضلاته".
مصدر الصورة
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات