قُتل جنرال روسي بارز في أوكرانيا بعد نحو أسبوعين من منحه وسام "بطل روسيا" تقديرا لخدمته في الحرب، في حين أعلن مسؤولون أوكرانيون -اليوم الأربعاء- مقتل 5 أشخاص على الأقل بطائرة مسيّرة روسية استهدفتهم في منطقة نيكوبول جنوبي البلاد.
وأكد قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكرانية روبرت بروفدي، اليوم الأربعاء، مقتل الجنرال الروسي على يد قواته في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا يوم السبت الماضي.
وقال بروفدي، الذي يقود قوات الأنظمة المسيّرة الأوكرانية، إن إحدى وحداته "قتلت الميجر جنرال (اللواء) أنطون غرونيس في غارة ليلية على موقعه في منطقة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية".
وعادة لا تؤكد وزارة الدفاع الروسية مقتل كبار الضباط في ساحة المعركة، لكن القائد الروسي أبتي ألاودينوف قال في منشور على تليغرام إن غرونيس مات، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويأتي مقتل غرونيس بعد فترة وجيزة من تكريمه، إذ تسلم وسام النجمة الذهبية لبطل روسيا في مراسم أقيمت أواخر أغسطس/آب الماضي، وكان أول الواقفين في صف من الضباط الذين ارتدوا الزي الرسمي.
وحظي أنطون غرونيس بالثناء من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من العام الجاري، بعد أن ساعدت القوات الخاضعة لقيادته موسكو في الاستيلاء على المعقل الأوكراني كوستيانتينيفكا في مقاطعة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
وفي تطور ميداني منفصل، أفاد مسؤولون أوكرانيون بمقتل 5 أشخاص على الأقل بطائرة مسيّرة روسية، استهدفت -اليوم الأربعاء- حافلة صغيرة في منطقة نيكوبول جنوبي أوكرانيا.
وتقع نيكوبول على الضفة المقابلة لنهر دنيبر، قبالة محطة زاباروجيا للطاقة النووية التي تحتلها القوات الروسية منذ الأيام الأولى للحرب مع أوكرانيا عام 2022.
وأظهرت الصور التي نشرها مسؤولون أوكرانيون نوافذ محطمة في حافلة صغيرة بيضاء، وآثار دماء تسيل على جانب الحافلة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "لا يوجد منطق عسكري وراء هذا، إنه مجرد عمل وحشي آخر"، داعيا الولايات المتحدة وأوروبا إلى المضي قدما في تشديد العقوبات على روسيا.
وتصاعد تبادل الضربات بين روسيا وأوكرانيا، مستهدفا مرافق لوجستية وأهدافا اقتصادية أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية.
وتشهد أعداد القتلى المدنيين في أوكرانيا ارتفاعا هو الأعلى منذ الأشهر الأولى للحرب، وفقا للأمم المتحدة، في ظل تصاعد وتيرة الضربات بين الطرفين.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة