هزّت فضيحة خطيرة الأوساط الكروية في بوليفيا، عقب الفوز الكاسح الذي انتزعه نادي "ألويز ريدي " من مضيفه "غوابيرا " بستة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأحد على الملعب البلدي لفيا إنخينيو بمدينة إل ألتو، ضمن منافسات الدوري الاحترافي البوليفي.
وكشف مدرب فريق غوابيرا ليوناردو إيغويز في مؤتمر صحفي عقب المباراة أن حارس مرماه خوان مانويل فيريل تلقى تهديدات مباشرة بالقتل تطال حياته وحياة زوجته ووالدته، إذا لم يدفع مبلغا ماليا محددا أو يسمح بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل لصالح الفريق المنافس.
وقد استقبل الحارس فيريل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الخمس والثلاثين الأولى من اللقاء، قبل أن يطلب هو نفسه استبداله قبل نهاية الشوط الأول، في مشهد أثار تعاطفا واسعا بعدما ظهر هو وزميله فيكتور أبريغو منهارين بالبكاء.
ووصف المدرب إيغويز ما جرى بأنه "لطخ سمعة اللعبة "، مطالبا بفتح تحقيق عاجل من قبل الاتحاد البوليفي لكرة القدم والنيابة العامة، وألمح إلى احتمال تورط جهة إجرامية منظمة يُشتبه بضلوعها في هذا النوع من الممارسات.
من جهته، أعلن رئيس نادي غوابيرا رافائيل باز أن النادي والحارس فيريل تقدما رسميا بشكوى جنائية لدى النيابة العامة البوليفية، مطالبين بالتحقيق الكامل في الواقعة وكشف ملابساتها.
وشدد كل من المدرب واللاعبين على أنهم لا يوجهون أي اتهام لنادي ألويز ريدي بالوقوف وراء التهديدات، فيما أعرب النادي الفائز عن تضامنه مع الفريق الضحية ودعمه للمطالبة بالتحقيق.
يُذكر أن ألويز ريدي يحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب الدوري البوليفي خلف المتصدر بوليفار، وهو مركز يؤهل صاحبه للمشاركة في بطولة كأس ليبرتادوريس القارية، بينما يحتل غوابيرا المركز التاسع.
حتى الآن، لم تُسجَّل أي اعتداءات جسدية فعلية على فيريل أو أفراد أسرته، إذ اقتصر الأثر المباشر للواقعة على الصدمة النفسية الناتجة عن الغموض المحيط بهوية الجهة التي وجّهت التهديدات ومدى قدرتها على تنفيذها.
المصدر:
الجزيرة