آخر الأخبار

زوجة بيت هيغسيث وتساؤلات بشأن نفوذها في البنتاغون

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتسع دائرة الجدل حول نفوذ الدائرة المقربة من وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بعدما كشفت تقارير عن حضور زوجته جنيفر هيغسيث في ملفات تتصل بعمله داخل الوزارة، بما يتجاوز الدور التقليدي لزوجة مسؤول رفيع، ويعيد فتح النقاش حول الحدود بين الحياة الخاصة وصنع القرار الأمني والعسكري الأمريكي.

ووصفت الكاتبة كاثرين ستيوارت، في مقال بموقع "آي بيبر"، قصة هيغسيث بأنها تبدو أقرب إلى رواية ساخرة، ذلك أنه جمع بين خلفية عسكرية، واتُّهم سابقا بالإفراط في شرب الكحول، ونقص الخبرة القيادية، قبل أن يصل لرأس المؤسسة العسكرية، في ظرفية مرتبطة بحروب وعمليات عسكرية متعددة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 كيف تدمر أمريكا في 20 شهرا؟.. تحذير من كلفة سياسات ترمب
* list 2 of 2 ترمب والجمهوريون.. من ورقة قوة إلى عبء انتخابي end of list

وتضيف الكاتبة أن فضيحة تسريب معلومات عملياتية عبر مجموعة في تطبيق "سيغنال" بشأن عملية عسكرية حساسة لم تكن الواقعة الوحيدة التي أثارت التساؤلات حول أسلوب إدارته وطبيعة الضوابط المفروضة على المسؤولين الذين يتعاملون مع معلومات شديدة الحساسية.

زوجة في البنتاغون

بحسب ستيوارت، ارتبط هيغسيث بجنيفر راوشت، المنتجة التنفيذية السابقة في قناة "فوكس نيوز"، بعد علاقة بدأت بينما كان كلاهما متزوجا. وأنجبا طفلا عام 2017، ثم تزوجا عام 2019. ومنذ ذلك الحين، تقول الكاتبة، عمل الزوجان بصورة وثيقة.

وتشير إلى أن جنيفر كانت عضوا في مجموعة مراسلة مشابهة لتلك التي تضمنت معلومات عسكرية حساسة، وحضرت لقاء هيغسيث مع مسؤولين دفاعيين بريطانيين بشأن تعليق مقلق لتبادل المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا.

كما ظهرت معه في تسجيل دعائي على متن حاملة عسكرية في سنغافورة، وهي ترتدي القميص نفسه الذي حمل عبارة "هذه حرب"، في صورة تعكس، بحسب المقال، امتزاج العمل الرسمي بالاستعراض الإعلامي.

وتقول ستيوارت إن نفوذها امتد إلى مراجعة مواد صحفية تنتقد زوجها، والمشاركة في مقابلات مع مرشحين لشغل وظائف في البنتاغون. وفي أغسطس/آب، عيّنها الرئيس دونالد ترمب رئيسة للجنة جديدة لشؤون أزواج العسكريين، في خطوة عززت حضورها الرسمي داخل محيط المؤسسة الدفاعية.

تقول كاثرين ستيوارت إن نفوذ جنيفر هيغسيث في البنتاغون امتد إلى مراجعة مواد صحفية تنتقد زوجها، والمشاركة في مقابلات مع مرشحين لشغل وظائف في الوزارة

دين وسياسة

وترى ستيوارت أن العلاقة بين الزوجين لا تنفصل عن رؤيتهما الدينية المحافظة. فقد انضما إلى حركة دينية يقودها القس دوغ ويلسون، الذي ترى الكاتبة أنه يتبنى مواقف متشددة تجاه حقوق المرأة والشواذ، ويدعو لتصور ديني للدولة الأمريكية.

إعلان

وتضيف أن هيغسيث دعا ويلسون لإلقاء كلمة أمام موظفي البنتاغون، بينما تتولى جنيفر تعليم أطفالهما في المنزل وفق تصور أسري يضع الرجل في موقع القيادة، ويمنح المرأة دورا تابعا داخل الأسرة، رغم أن جنيفر تبدو، عمليا، صاحبة تأثير واسع في قرارات زوجها المهنية.

الولاء قبل الكفاءة

وتخلص ستيوارت إلى أن قضية هيغسيث تتجاوز الفضائح الشخصية، لتكشف، من وجهة نظرها، سمة أوسع في الحركات السلطوية؛ إذ تقول إن هذه الحركات قد تكافئ الولاء والطاعة على حساب الكفاءة والنزاهة والخبرة.

وتشير إلى أن هيغسيث ناقش احتمال خوض سباق الترشيح الجمهوري للرئاسة عام 2028، وهو ما نفاه حتى الآن، معتبرة أن زوجته قد تؤدي دورا سياسيا نشطا إذا اتخذ القرار.

وفي خلاصة المقال، تقول ستيوارت إن المفارقة تكمن في أن الثنائي -الوزير وزوجته- الذي يعتمد على الاستعراض والرسائل الحماسية يوجد في موقع قريب من إدارة أقوى قوة عسكرية في العالم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا