أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين مقتل 24 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال وامرأة جراء هجمات إسرائيلية خلال 5 أيام، محذرا من استمرار انعدام الأمان في قطاع غزة.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان، أنه "لا يوجد أي مكان ولا أي شخص آمن في غزة"، رغم مرور قرابة عام على الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وجاء في البيان: "قتل 24 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية خلال الأيام الخمسة بين 28 أغسطس و1 سبتمبر، من بينهم 4 أطفال وامرأة، قتل 21 منهم في غارات جوية".
وأشار البيان إلى أن "العمليات التي تنفذها عناصر فلسطينية مسلحة، والتي تدعمها القوات الإسرائيلية بحسب تقارير، تتسبب في إلحاق الأذى بالمدنيين".
وأضاف أن معلومات أولية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي نفذ في 1 سبتمبر الجاري مداهمة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، برفقة عناصر فلسطينية مسلحة وتحت غطاء غارات جوية، ما أسفر عن مقتل طفلة تبلغ 3 أعوام وصبي عمره 13 عاما، ورجل يبلغ 31 عاما.
وذكر أن الضحية الرابعة كانت امرأة تبلغ 49 عاما، قتلت أثناء اعتقال القوات الإسرائيلية زوجها معين العربيد، البالغ 51 عاما، مشيرا إلى أن العربيد يشغل رتبة عقيد في "جهاز الأمن الداخلي التابع لسلطة الأمر الواقع في غزة".
وشدد مكتب الأمم المتحدة على أن إعلان إسرائيل استهداف أفراد تزعم أنهم "أهداف قانونية" لا يعفيها من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الالتزام باحترام حق الفلسطينيين في الحياة.
وأكد المكتب أن هذا الأمر "لا يبرر حياة الرعب اليومية التي يعيشها فلسطينيو غزة"، داعيا إلى "وقف سفك الدماء وضمان العدالة والمساءلة عن جميع أعمال القتل غير القانونية في القطاع".
وفي ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام ومراكز إيواء ومنازل متضررة أعادوا تأهيل أجزاء منها، في ظل دمار واسع ونقص مواد الإيواء، فيما تقول الأمم المتحدة إن نحو 94% من سكان القطاع بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى.
هذا وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم أمس، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على القطاع إلى 73,470 قتيلا و174,540 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023، فيما لا يزال كثير من الضحايا تحت الأنقاض يتعذر على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم