في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ78 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 187 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
للاطلاع على المدونة السابقة اضغط هنا.
كشفت وكالة رويترز أن مستشارين كبارا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يضغطون للحد من تصعيد الحرب على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين.
ونقلت الوكالة عن 4 مصادر مطلعة طلبت عدم نشر أسمائها أن مسؤولين في البيت الأبيض يسعون لمنع هذا الصراع من الهيمنة على المشهد الانتخابي لحماية الأغلبية الضئيلة للجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب، على أن يبحثوا تصعيد العمل العسكري بعد انتهاء التصويت.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:
مقاتلونا أخرجوا الأسلحة وأجهزة الحاسوب والآن منطقة علي الطاهر تحت سيطرتنا.
البنية التحتية في مرتفعات علي الطاهر أُنشئت على مدى نحو عقدين.
القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم): أعدنا توجيه 87 سفينة وعطلنا 3 وصعدنا إلى سفينتين لضمان الامتثال للحصار على إيران.
مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة يبرز تضارب صارخ في روايات طرفي الصراع، أمريكا وإيران، حول السيطرة على مضيق هرمز وحجم حركة الملاحة عبره.
وتدعي واشنطن أن المضيق مفتوح وأن عشرات السفن، المحملة بملايين براميل النفط تعبره يوميا.
وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أغسطس/آب المنصرم أن واشنطن تفرض "سيطرة تامة" على الممر المائي الذي أصبح العقدة الأصعب في مسار التفاوض بين الطرفين، والذي كان يمر عبره خُمس النفط والغاز العالميين في أوقات السلم، قبل أن يغلَق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/شباط من العام الجاري.
مقابل الرواية الأمريكية، تؤكد إيران أن مضيق هرمز ما زال تحت سيطرتها، وما زال مغلقا أمام حركة الملاحة باستثناء السفن الحاصلة على موافقة إيرانية مسبقة والتي تستخدم ممرات محددة. وتحذر طهران من أن السفن التي تحاول العبور من دون تصريح تخاطر بالتعرض للاستهداف.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان "لم تعد تشكل تهديدا لنا وقضينا على أعداد كبيرة من المسلحين".
يأتي ذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته عملياتيا على البنى التحتية التابعة لحزب الله في منطقة المرتفعات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة