آخر الأخبار

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

شارك

قال رئيس إيران مسعود بزشكيان إن بلاده تمد يدها لجيرانها لبناء ترتيبات أمنية مشتركة من منطلق تجربة الحرب، وعدم جواز أن تصبح أي أرض إسلامية منطلق اعتداء على أرض إسلامية أخرى.

من الاحتجاج ضد قصف إيران، لندن، بريطانيا - 7 مارس 2026- / Globallookpress

صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أمريكا وإسرائيل شنتا الحرب على بلاده في أثناء المفاوضات مؤكدا أن إيران لم تكن البادئة ودافعت عن نفسها بقوة معتبرا أن الدفاع عن فلسطين واجب.

قال بزشكيان خلال "مؤتمر الوحدة الإسلامية": "أخاطبكم اليوم من إيران التي تعيش وسط حرب. شنت علينا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الحرب أثناء سير المفاوضات مع واشنطن لإيجاد حل دبلوماسي". وأضاف: "استشهد قائد البلاد وقادة ومسؤولون وعلماء وطلاب وتلاميذ ومواطنون عاديون، واستهدفت مدننا وبنيتنا التحتية. لم نكن البادئين بالحرب لكننا وقفنا بقوة أمام المعتدين علينا ودافعنا عن أنفسنا. دفاعنا عن بلادنا حق مشروع واستخدمنا هذا الحق".

وأردف بزشكيان: "إيران ليست في موقع ضعف وتعرف كيف تدافع عن نفسها. دفاعنا عن إيران لا يعني معاداة الشعوب المسلمة أو الجيران. لا ينبغي أن تصبح أي أرض إسلامية منطلق اعتداء على أرض إسلامية أخرى، ولا يجوز لأي دولة إسلامية أن تبحث عن أمنها في زعزعة أمن جارتها. نمد أيدينا لجيراننا لبناء ترتيبات أمنية مشتركة، ليس من موقع ضعف بل من منطلق تجربة الحرب".

وتابع: "اعتبرنا الدفاع عن فلسطين ورفض الاحتلال فيها واجب علينا، فقد دعمت الجمهورية الإسلامية الفلسطينية لأكثر من أربعة عقود لأن الفلسطينيين مظلومون".

وفي سياق متصل، تناول الرئيس الإيراني موضوع الوحدة الإسلامية، مؤكدا أن الوحدة لا تعني تعطيل العدالة. وقال: "الوحدة التي تدور في فلك الحق والعدالة والمسؤولية المتبادلة هي ما نحتاجه اليوم بين الدول الإسلامية.

واستعرض بزشكيان الواقع الاقتصادي للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن العالم الإسلامي الذي يبلغ عدد سكانه مليارين نسمة لا يمتلك سوى حصة تبلغ 8.3% من الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الممتدة من جنوب شرق آسيا إلى إفريقيا، تقع في قلب المسارات البحرية والبرية الحيوية، وتتمتع بموارد طاقة وشباب وسوق كبيرة.

وأشار إلى أن اقتصاد هذه الدول بلغ في عام 2024 نحو 9.2 تريليون دولار، لكنه يشكل فقط 8.3 في المئة من الاقتصاد العالمي.

ونوه إلى أن نسبة الصادرات البينية لا تتجاوز 19 في المئة، مما يعني أن أكثر من 80 في المئة من صادرات الدول الإسلامية لا تزال تتجه إلى خارج التكتل.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا