آخر الأخبار

أمريكا تبحث ملفات هامة في أرض الصومال.. ما علاقة باب المندب وخليج عدن؟

شارك

التقى رئيس أرض الصومال، الإقليم الانفصالي في جمهورية الصومال، عبد الرحمن محمد، بقائد قوات العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا كلود تيودور، في اجتماع وُصف بـ"الاستراتيجي المهم".

وبحسب بيان صادر عن رئاسة أرض الصومال، شهد الاجتماع "مناقشات معمقة حول سبل تعزيز التعاون الأمني والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين جمهورية أرض الصومال والولايات المتحدة، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين البحر الأحمر وخليج عدن، وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".

فيما اعتبر رئيس ما يسمى بجمهورية أرض الصومال، بأن دولته هي "الأهم في حماية أمن الممرات البحرية الإقليمية، بما في ذلك البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن"، مشيرا إلى أنها تمتلك أكثر من 850 كيلومترا من السواحل الممتدة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأضاف أن أمن السواحل في أرض الصومال يشكل جزءا لا يتجزأ من أمن المنطقة والأمن الدولي، كما شدد على أنه "لا يمكن تجاهل أرض الصومال، وأن أي جهة تسعى إلى التعاون في مجال أمن السواحل ينبغي أن تتعامل وتتواصل بشكل مباشر مع جمهورية أرض الصومال"، بحسب البيان.

وأوضح أن "أرض الصومال مستعدة لإقامة تعاون وثيق ومستدام مع القوات والأجهزة الأمنية الأمريكية المختلفة، بهدف تعزيز مكافحة الإرهاب والقرصنة والجريمة المنظمة وغيرها من التهديدات التي تؤثر في أمن واستقرار المنطقة".

من جهته، قال تيودور، حسبما نقل بيان أرض الصومال، إن "الولايات المتحدة وأرض الصومال تتقاسمان مصالح أمنية مهمة في البر والبحر"، مشيرا إلى أن استقرار منطقة القرن الأفريقي وأمن الممرات البحرية الدولية يمثلان أولوية استراتيجية للطرفين.

وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل بشكل وثيق مع أرض الصومال في القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، مع تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات وتطوير الشراكة الأمنية خلال المرحلة المقبلة.

ولا تحظى أرض الصومال بأي اعتراف دولي من سوى إسرائيل مؤخرا؛ ما أدى إلى موجة إدانات عربية ودولية واسعة، ويسعى الإقليم الساحلي في جمهورية الصومال الفيدرالية إلى لعب أدوار مهمة في المنطقة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا