وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المواقع التي تم استهدافها في العراق اختيرت عمدا لهذا السبب، بالإضافة إلى تعطيل قدرة الميليشيات المدعومة من إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
وشنت القوات الأمريكية والسعودية، اليوم الأربعاء، ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، ردا على سلسلة من الاعتداءات بطائرات مسيرة استهدفت المنشآت البترولية في المملكة.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن هذه الضربات جاءت "انطلاقا من حق الدفاع عن النفس"، مؤكدة أنها "لا تسعى إلى التصعيد"، لكنها ستواجه أي عدوان.
وأفادت مصادر إعلامية متعددة بأن الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات "الحشد الشعبي" وإصابة 32 آخرين، وفقا لبيان صادر عن هيئة الحشد الشعبي العراقية.
وشملت الضربات مواقع في سبع محافظات عراقية، من بينها بغداد ونينوى والبصرة، مما أثار موجة من الإدانات من جانب الفصائل الموالية لإيران.
وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متصاعدا بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد ساريا، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج.
وأعربت الحكومة العراقية عن رفضها لهذه الضربات، وطالبت بتقديم الأدلة التي تثبت صحة مزاعم انطلاق الهجمات من أراضيها.
كما نفت طهران مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة على السعودية، محذرة من أن إسناد أي إجراء ضد المصالح الأمريكية في المنطقة إلى إيران "يمثل خطأً في الحسابات"، مؤكدة أنها لا تتدخل في مثل هذه العمليات، وأن أي محاولة لربطها بهذه الهجمات تهدف إلى تضليل الرأي العام وخلق ذرائع للعدوان على طهران.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم