انضمت المشرّعة الديمقراطية، ياسمين أنصاري، إلى مذيع برنامج "ذا ليد" على شبكة CNN، جيك تابر، وعلّقت على قصف الولايات المتحدة لمدرسة ميناب للفتيات في إيران قبل قرابة 5 أشهر، مشيرة إلى أن ما حدث "عار وطني"، ووصفت الحادثة بأنها "مفجعة للغاية، ومخزية حقًا، وأمرٌ لن تستطيع بلادنا تجاوزه بسهولة".
وقالت أنصاري في حديثها: "هذا عار وطني. مرّت 5 أشهر على هذه الجريمة الحربية المروّعة. أعتقد أنها جريمة حرب. تعتقد منظمات حقوق الإنسان الموثوقة، مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، أن هذه قد تكون جريمة حرب، ويجب التحقيق فيها. حدث هذا خلال الساعات الأولى من حربٍ أشعلتها الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب، والتي لم يستطع حتى الآن أن يوضح لنا ماهيتها، ولا حتى هدفها، ولا استراتيجيتها".
وأضافت: "مرت شهور. لا أستغرب عدم وجود محاسبة على ذلك، ولكن كلما زادت التقارير التي تكشف عن هذه الجريمة الحربية في إيران، ازدادت فداحة الأمر. نعلم، بفضل تقارير CNN، أن وزارة الدفاع بقيادة بيت هيغسيث قد تلقت تعليمات بالتحرك بسرعة، وأنها تعمل بوتيرة استثنائية. نعلم أنه تم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات الاستخباراتية، ثم تحرك البشر بسرعة دون بذل العناية الواجبة".
كما أشارت إلى أن "حكومة الولايات المتحدة استخدمت معلومات استخباراتية قديمة واستهدفت مدرسة، دون أن تعلم أنها مدرسة أو أنها لم تعتمد على المعلومات الاستخباراتية الصحيحة، لأن كل هذا تم على عجل وبتهور، ونتيجة لذلك، بلغ عدد القتلى المدنيين 170، وفي هذه الحالة، أطفال".
وتابعت: "لكن آلاف المدنيين الإيرانيين الآخرين قُتلوا. أعتقد أنها قصة مفجعة للغاية، ومخزية حقاً، وعارٌ حقيقي، وأمرٌ لن تستطيع بلادنا تجاوزه بسهولة، وسينظر إلينا المجتمع الدولي بازدراء بسببه".
المصدر:
سي ان ان