أعرب الملياردير إيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم -اليوم الأربعاء- عن تأييده لزعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبان، بعدما قرّرت المضي قدما في خوض سباق الرئاسة رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال.
وعلّق ماسك، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، والذي يتابعه 240 مليون شخص، قائلاً إن لوبان هي "الأمل الأخير لفرنسا"، معيدا نشر منشور يتضمن صورة لها.
وسبق لماسك أن أبدى دعمه للوبان، لكنها المرة الأولى التي يعبّر فيها علنا عن تأييده لها بعد إعلانها خوض الانتخابات الرئاسية المقرّرة في عام 2027 لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وفي منشور على المنصة ذاتها، بدا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وكأنه يحضّ ماسك على مراجعة موقفه. وقال بارو "هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم ".
ويتطلع حزب "التجمّع الوطني" بزعامة لوبان إلى الانتخابات بوصفها أكبر فرصة له للوصول إلى الرئاسة.
وكانت لوبان أعلنت الأسبوع الماضي مضيها قُدما في الترشح لانتخابات عام 2027، بعدما خفّضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح، بعد إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي. وحسمت لوبان بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة.
وقضت محكمة الاستئناف في باريس، بسجن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان 3 سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ، وسنة واحدة تحت المراقبة الإلكترونية عبر سوار إلكتروني في الكاحل، وهو الحكم الذي طعنت فيه لوبان أمام هيئة قضائية أعلى.
كما خفّضت محكمة الاستئناف الحُكم الصادر بحقها في 31 مارس/آذار 2025 إلى 45 شهرا من عدم الأهليّة للترشح من بينها 15 شهرا نافذة، بعدما كان الحُكم السابق بعدم الأهلية مدته 5 سنوات.
وسبق لماسك أن أعرب عن تأييد شخصيات وأحزاب يمينية متطرفة في أوروبا، مثل تومي روبنسون في بريطانيا، ودعم حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعروف باسم "إيه إف دي"، وهو حزب يميني متطرف، وكذلك زعيمة اليمين ورئيسة الحكومة جورجا ميلوني في إيطاليا وغيرهما من الشخصيات اليمينية في مختلف الدول الأوروبية.
وأعاد ماسك، العام الماضي نشر تصريح وصف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قضية الاختلاس الموجهة ضد لوبان بأنها "حملة اضطهاد "، وهو ما ندّدت به باريس واعتبرته تدخّلا.
وفي العام الماضي أيضا فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقا يتعلق بمنصة إكس التابعة لماسك، للتحقيق حول تعديل المنصة خوارزميتها بهدف التلاعب بالحوارات التي تجري بين المستخدمين، خاصة السياسية منها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة