في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ23 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 132 يوما من اندلاع الحرب:
وقال المسؤول الأمريكي لأكسيوس إن واشنطن لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران، وإن المحادثات الفنية مستمرة للتوصل لاتفاق نووي.
تطورات اليوم السابق
تحوّل بند رئيسي في مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران إلى ثغرة تهدد بإفشال مساعي إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما فجّر خلافا عميقا بين الجانبين بشأن آليات إدارة أحد أهم الممرات المائية في العالم.
ويتركز الخلاف حول ما يُعرَف بالبند الخامس من الاتفاق، الذي يُلزم إيران باتخاذ الترتيبات اللازمة لاستئناف حركة الملاحة وضمان المرور الآمن للسفن وإزالة العوائق العسكرية، قبل التشاور مع سلطنة عُمان والدول الساحلية الأخرى بشأن الإدارة المستقبلية للمضيق بما يتوافق مع القانون الدولي.
وبينما اعتبرت إدارة ترمب هذا البند الأساس الذي يتيح إعادة فتح المضيق واستئناف التجارة البحرية، تبنت طهران تفسيرا أوسع يمنحها دورا محوريا، بل شبه حصري، في إدارة الممر الإستراتيجي.
المزيد في هذا التقرير
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه عثر مؤخرا على منشآت أسلحة إضافية لحزب الله خلال عملياته في ما يسميه "المنطقة الأمنية"، وهي المنطقة التي يحتلها ويرفض الانسحاب منها في جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال في بيان: "سنواصل عملياتنا لإزالة أي تهديد ولن نسمح لحزب الله بإلحاق الأذى بنا" وفق تعبيره.
شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي:
الرئاسة اللبنانية:
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عرض مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصا في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الجنوبية.
كما تطرق البحث إلى التحضيرات الجارية لتنفيذ ما ورد في صيغة الاطار في المناطق التجريبية… pic.twitter.com/zKUZhzAiSI— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 10, 2026
بقليل من المجازفة، أرى أن زيارة بنيامين نتنياهو الوشيكة لواشنطن قد تكون آخر زياراته للعاصمة الأمريكية كرئيس للحكومة الإسرائيلية. "ملك إسرائيل" الذي حكمها أكثر من بن غوريون، يكاد يخط السطر الأخير في سيرته الذاتية. "الطاووس" الذي اعتاد "نفش" ريشه في كل مناسبة، لم يتبقَّ سوى القليل منه.
"المراوغ"، "الساحر"، "المهووس بالبقاء"، سيكتشف فجأة، أو أخذ يكتشف، أن حبل الكذب والمراوغة قصير مهما طال واستطال، وأن "جراب الحاوي" يمكن أن ينفد من الحيل والأرانب، وأن "الفناء" هو سنة الحياة، وليس "البقاء"، مهما توفر للمهووسين من مهارات وخبرات وغرائز يقظة.
سيذهب الرجل إلى واشنطن، وهي في غمرة احتفالاتها بالذكرى الـ250 للاستقلال، وسيجدها كما في آخر زياراته، وقد أخذت تتغير وتتبدل. لا سطوة للزائر ولا "هيلمان"، وداعموه الذين كانوا يحتشدون أمس، لالتقاط الصور معه، يجدون اليوم عنتا ومشقة في الاحتفاظ بوزنهم ونفوذهم، وإن قُدر له أن يجول كأي "بني آدم طبيعي" في شوارع المدن الأمريكية، فسيصطدم براية فلسطينية هنا، ولافتة تندد بحرب الإبادة وتنتصر لغزة هناك.
سيرى وجوها أشرقت على مسرح السياسة الأمريكية، مزهوة بانتصارها على ابتزاز "الأيباك" وأموالها السوداء، وستطالعه استطلاعات الرأي العام، ونتائج "البرايمريز"، بما لا يسر خاطره. الزمن الذي ادعى فيه نتنياهو أنه أكثر الإسرائيليين فهما للأمريكيين وقدرة على التأثير عليهم، يبدو أنه ولى، وربما إلى غير رجعة.
هي نهاية حقبة في تاريخه الشخصي وتاريخ كيانه، القصير على أي حال، كُتبت صفحاتها الأخيرة، بدماء عشرات آلاف الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والإيرانيين، من نساء وشيوخ وأطفال، قضوا وقودا في حروب أرادها دائمة، لطمأنة قوم لا يفارقهم "فزع الوجود"، وإطالة أمد الحياة السياسية لرجل يدرك أنه ما إن يغادر مقر رؤساء حكومات إسرائيل، حتى يستقر به الحال في أحد سجونها.
المزيد في هذا المقال
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة