آخر الأخبار

روسيا وأوكرانيا: هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات على كييف

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

هزت هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة كييف في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين على الأقل واندلاع حرائق، بعدما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تستعد لشن "هجوم ضخم".

وتواصل روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن الأوكرانية بما فيها كييف، منذ بدء غزوها في فبراير/شباط 2022.

وجاء هذا الهجوم بعد تحذير أطلقه سلاح الجو الأوكراني من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة، وعقب قطع زيلينسكي زيارته لدبلن الأربعاء بعد تلقيه تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا تستعد لشن ضربة وشيكة على بلاده.

وسمع صحافيون من وكالة فرانس برس في وسط كييف وشرقها دوي أكثر من 12 انفجاراً وشاهدوا سكاناً، بعضهم برفقة أطفال وحيوانات أليفة، يهرعون نحو محطات المترو التي تستخدم كملاجئ.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام "كييف تتعرض لقصف بالصواريخ البالستية والمسيّرات، ودوي الانفجارات يسمع في كل أنحاء المدينة".

وأسفرت الضربات عن مقتل شخص واحد وإصابة 11 آخرين، وفق ما أعلنه رئيس البلدية وسلطات المدينة في بيانين منفصلين عبر تلغرام.

وقال فيتالي كليتشكو إن هناك أشخاصاً ما زالوا عالقين تحت أنقاض مبنى مؤلف من تسعة طوابق انهار.

فيما أفاد ميكولا كالاشنيك حاكم منطقة كييف عبر تلغرام، بأن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبان في كل أنحاء المنطقة مشيرا إلى أنه نُفذ بواسطة "طائرات مسيرة وصواريخ بالستية وصواريخ كروز".

وقال إن طواقم الطوارئ تكافح لإخماد حرائق اندلعت في مستودعات وفي أحد المنازل في منطقة بوتشا، فيما تضررت منازل أخرى ومسكن للطلاب ومركبات في أماكن متفرقة من المنطقة.

وتحدث بعض السكان عن معاناة النوم على الأرضيات الصلبة لمحطات المترو.

وقالت كاتيرينا كوتشيريافا (32 عاما) لوكالة فرانس برس "الأمر صعب. اعتادت طفلتي النوم في صمت تام وظلام دامس... لكن هنا انتباهها مشتت طوال الوقت".

وأضافت "الإضاءة هنا قوية، الكلاب تنبح، وهناك أطفال آخرون حولنا. هذا هو واقع الحال".

كما فعلت بولندا مقاتلاتها لحماية مجالها الجوي، فيما وصفت القوات المسلحة في البلاد هذه الخطوة بأنها إجراء "وقائي".

وذكر الجيش البولندي في منشور على منصة "إكس" أن "هذه التحركات ذات طابع وقائي وتهدف إلى تأمين وحماية المجال الجوي، لا سيما في المناطق المحاذية للمناطق المهددة".

وبولندا عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وموقّعة على المادة الخامسة من ميثاق الحلف، التي تنص على أن "أي هجوم مسلح ضد عضو في الناتو يُعتبر هجوماً ضد جميع الأعضاء"، وذلك رغم عدم ورود تقارير عن وقوع هجمات على الأراضي البولندية.

"احتموا في الملاجئ"

مصدر الصورة

وكان الرئيس زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق الأربعاء أنه سيعود بسرعة إلى بلاده من زيارة لدبلن بعد تلقي تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا على وشك شن "هجوم ضخم".

وقال في مؤتمر صحافي "أدعو أبناء شعبنا إلى توخي الحذر الشديد، وحماية أنفسهم وأطفالهم، وبالطبع عائلاتهم، والاحتماء في الملاجئ".

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يستعد لهذا الهجوم الضخم ضد أوكرانيا منذ فترة طويلة".

في المقابل، صعّدت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة البعيدة المدى داخل العمق الروسي في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة بنى تحتية للطاقة وأهدافا عسكرية.

وأفاد مسؤولون روس بوقوع ضربات متكررة في مناطق حدودية، في حين أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية اعترضت مئات المسيّرات التي أطلقت من أوكرانيا خلال الأيام القليلة الماضية.

وأظهرت دراسة نشرها "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" الأمريكي الأربعاء بأن "مجموع الضحايا في صفوف القوات الروسية والأوكرانية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا تجاوز المليوني ضحية"

وقدّر أن ما بين 400 ألف و450 ألف روسي قتلوا منذ بدأت موسكو غزو أوكرانيا، من بين مجموع الضحايا البالغ 1,4 مليون بين قتلى وجرحى ومفقودين، في صفوف القوات الروسية".

في المقابل، ذكر المركز في دراسته أنه خلال الفترة نفسها، تكبّدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية تراوحت بين 125 ألفا و150 ألف قتيل، إضافة إلى ما بين 525 ألفا و625 ألف جريح.

وفشلت جهود السلام الأمريكية حتى الآن في التوسط لإنهاء أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا