في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بدأت عائلات نازحة العودة إلى مدينة صور في جنوب لبنان لتفقد الأضرار وإزالة الأنقاض الإسمنتية المتراكمة في الأحياء السكنية والتجارية عقب توقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ورصد المراسل إيهاب العقدي، في تقرير ميداني أعده للجزيرة، ملامح حركة الترميم والوضع الميداني في المنطقة التي تعرضت لدمار واسع النطاق.
وتفقد المواطن أبو حسين ركام منزله المتضرر جراء القصف الإسرائيلي، مشيرا إلى أن عائلته شيدت هذا البناء منذ عام 1960، إذ أدت الغارات المكثفة إلى تدمير المنزل ومحتوياته بالكامل.
وقال أبو حسين أمام أمام أنقاض منزله:
نحن هنا من سنة الستين.. ذكريات أهلي وأولادي وأنا.. كل الذكريات لنا هنا
وفي الجانب الاقتصادي، تضررت المحال التجارية والورش الصناعية في المدينة، ومنها محل المواطن أبو غسان المخصص لبيع الإطارات وصيانة السيارات، والذي أسسه قبل 45 عاما.
وأوضح أبو غسان أن القصف دمر منزله ومحله ومستودعاته التجارية بالكامل، إضافة إلى منازل أشقائه، في حين تفقد ابنه غسان الأنقاض بحثا عن كتبه ودفاتره المدرسية لمتابعة دراسته عقب توقف العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، بدأ عدد من الأهالي بمبادرات ذاتية لأعمال الترميم دون انتظار خطط إعادة الإعمار الرسمية، إذ باشر المواطن عباس استخدام المواد الأولية لترميم الجدران المتصدعة وإصلاح النوافذ المتضررة في منزله.
ووفق المتحدث، فإن الهدف هو إعادة فتح المنشآت السكنية وتأهيل الأحياء المتضررة.
وتشير تقارير صادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة إلى حجم الأضرار المادية المباشرة في جنوب لبنان وفق البيانات التالية:
وتستمر حركة عودة السكان إلى قرى ومدن جنوب لبنان تزامنا مع بدء الجهود المحلية لفتح الطرقات وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان تسبب في نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة