صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن موسكو تواصل تحذير واشنطن بشأن خطورة نقل الأسلحة إلى كييف، مؤكدة أن هذه السياسات قد تؤدي لعواقب غير متوقعة على الأمن الدولي.
وقالت زاخاروفا، خلال إحاطة إعلامية يوم الخميس: "إن موقف روسيا من المساعدات العسكرية وتوريد الأسلحة الفتاكة، والمساعدة في نقل المعلومات الاستخباراتية إلى القوات المسلحة الأوكرانية من قبل القوات الأمريكية، معروف أيضا لواشنطن. ونحن نبلغ الأمريكيين بذلك باستمرار، وقد بدأنا القيام بذلك منذ الإدارة السابقة".
وأضافت الدبلوماسية الروسية: "في الاتصالات مع واشنطن، تم التأكيد مرارا على أن نقل المنتجات العسكرية إلى نظام كييف قد يستتبع عواقب لا يمكن التنبؤ بها على الأمن الإقليمي والدولي. ونؤكد أن بلادنا تعتبر مثل هذه القوافل هدفا عسكريا مشروعا".
وتأتي تصريحات زاخاروفا في سياق تصعيد التحذيرات الروسية المتتالية، والتي كانت قد بدأت منذ عهد الإدارة الأمريكية السابقة، وتواصلت مع الإدارة الحالية، حيث تؤكد موسكو أن إمدادات الأسلحة الغربية لا تقوض فقط فرص التوصل إلى تسوية سلمية، بل تورط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، واصفة هذه الخطوة بأنها "لعب بالنار".
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أكد مرارا أن أي شحنات تحتوي على أسلحة وذخائر متجهة إلى أوكرانيا ستصبح أهدافا مشروعة للقوات المسلحة الروسية.
وفي السياق ذاته، شدد الكرملين على أن استمرار ضخ الأسلحة الغربي إلى أوكرانيا "لا يساهم في دفع العملية التفاوضية، بل سيكون له تأثير سلبي على أي جهود سلام مستقبلية".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم