في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، لليوم الثاني على التوالي، السلطات في بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة قال إنها تلعب دوراً في شن هجمات الطائرات المسيرة الروسية على المناطق الأوكرانية.
وبيلاروسيا، في عهد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، من أقرب حلفاء موسكو خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ضد أوكرانيا، وسمحت للكرملين باستخدام أراضيها لشن الغزو في فبراير (شباط) 2022.
وقال لوكاشينكو، الذي يتولى السلطة منذ عام 1994، مراراً إنه لا يرغب في الانخراط أكثر في الصراع، غير أن زيلينسكي يدعو بيلاروسيا إلى إثبات أنها لن تقدم دعماً مباشراً لجهود موسكو الحربية.
ولم يذكر زيلينسكي مباشرة لوكاشينكو في خطابه المسائي المصور، واكتفى بالإشارة إلى إعادة انتخابه المثيرة للجدل لولاية جديدة.
لكنه قال إن أوكرانيا على علم بوجود أربع محطات وسيطة في بيلاروسيا تساعد الأنشطة العسكرية الروسية.
وقال: "لا يزال أمام بيلاروسيا متسع من الوقت لتفكيك هذه المعدات. ونحن على علم أيضاً بكل مصنع في بيلاروسيا يعمل لصالح روسيا ويدعم الحرب".
وأضاف: "أوكرانيا لا تريد ذلك، وحذرنا القيادة الفعلية في بيلاروسيا التي لها تأثير على هذه التطورات".
وقال زيلينسكي، يوم الجمعة، إن مهلة أسبوع تمنح لوكاشينكو وقتاً كافياً لإزالة معدات الدعم تلك من بلاده، ملوحاً باتخاذ إجراء في حال عدم قيامه بذلك.
وأضاف: "إذا لم يفعل، فسنتولى نحن الأمر"، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وفي أحدث تصريحاته بشأن بيلاروسيا، أشار زيلينسكي مجدداً إلى قطاع تكرير النفط الضخم في البلاد والدور الذي قال إنه يلعبه في المجهود الحربي الروسي.
وقال إن إمدادات البنزين من بيلاروسيا إلى روسيا زادت بواقع 13 مثلاً في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما زادت إمدادات الديزل إلى ثلاثة أمثالها.
وتابع: "هذا يساعد روسيا على التكيف مع الضغوط ولا يقربنا من السلام إطلاقاً".
ويشن الجيش الأوكراني حملة من الهجمات بالطائرات المسيرة متوسطة وطويلة المدى تستهدف بشكل رئيسي صناعة النفط الروسية، في إطار الجهود الرامية إلى إعاقة جهود موسكو الحربية.
المصدر:
العربيّة