آخر الأخبار

أمريكا وإيران تدرسان تقديم موعد توقيع الاتفاق وترمب قد يحضر المراسم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت وسائل إعلام أن الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة تدرس إمكانية تعجيل موعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران عن الموعد الذي كان مقررا لها يوم الجمعة، وذلك تزامنا مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يستبعد خلالها حضور مراسم التوقيع، وتسريبات كشفت جانبا من بنود الاتفاق.

فقد نقل موقع أكسيوس عن مصادر أن واشنطن وطهران والوسطاء يناقشون إمكانية تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم إلكترونيا إلى اليوم الأربعاء.

وقال مصدر دبلوماسي لأكسيوس إن المناقشات بشأن تسريع الجدول الزمني تهدف إلى فتح مضيق هرمز قبل يوم الجمعة، نظرا لاتفاق الطرفين على هذه المسألة، بيد أنه أكد أن اجتماع وفدي أمريكا و إيران قائم الجمعة في سويسرا حتى لو تم تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم.

وفي السياق، أشارت القناة الـ12 الإسرائيلية إلى سبب آخر لتسريع توقيع الاتفاق يتمثل في الضغوط السياسية التي تتعرض لها الإدارة الأمريكية لنشر نص مذكرة التفاهم.

وتتقاطع هذه المعلومات مع تصريحات أدلى بها ترمب اليوم الأربعاء على هامش قمة مجموعة السبع جاء فيها أن "الاتفاق مع إيران سيُوقع غدا أو بعده"، مشيرا إلى أنه قد يبقى لحضور مراسم توقيع الاتفاق.

وأقر ترمب خلال تلك التصريحات بأن المفاوضات اكتنفتها صعوبات خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن إدارته أبلغت الإيرانيين بأنها ستعود لقصفهم لليلة ثانية إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

غموض بشأن التوقيع

وتثير الأخبار آنفة الذكر بعض التساؤلات، إذ سبق أن صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية للصحفيين بأن الاتفاق وقّعه إلكترونيا الأحد الماضي ترمب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكن أكسيوس نقل عن مصدر نفيه لحدوث أي توقيع إلكتروني.

في المقابل، نقل الموقع عن مصدر آخر مطلع أن التوقيع الإلكتروني تم بالفعل، وأن هذا سيكون "توقيعا ثانيا"، مشيرا إلى أن سبب اشتراط توقيعين لا يزال غير واضح.

إعلان

وذكر أكسيوس أن مصدرا مطلعا قال إن إيران هي التي طالبت بعدم نشر النص قبل التوقيع الرسمي، نافيا أن يكون البيت الأبيض قد استجاب لأي ضغوط سياسية.

من جهتها، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم لا تزال قيد المناقشة والمراجعة والتشاور بين الأطراف المعنية، ولم يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن بعد، نافيا إلغاء رحلة فريق التفاوض إلى سويسرا.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن الجهات المعنية باتخاذ القرار في إيران لا تزال تدرس آلية إضفاء الصفة الرسمية على مذكرة التفاهم مع واشنطن.

من جهتها، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أمريكي وشخص مطلع على المفاوضات أن تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قيد الإعداد ولم يتم الانتهاء منها بعد.

وقال دبلوماسي إقليمي مطلع على تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني إن النص المكون من 14 نقطة، الذي تتداوله وسائل إعلام ليس هو النص الذي تم توقيعه في نهاية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن النص الذي تم الإبلاغ عنه هو مسودة من مايو/أيار الماضي.

تسريبات بشأن بنود الاتفاق

في غضون ذلك، كشف مسؤولون أمريكيون عن تفاصيل بنود مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين طهران وواشنطن، مشيرين إلى أنها تتكون من 14 بندا، وفق ما نشرته وكالة أسوشيتد برس.

كما كشف مسؤول في البيت الأبيض عن أن الاجتماع في سويسرا سيكون حاسما لضمان تحول مذكرة التفاهم إلى اتفاق شامل، وقال إن البند الأول فيها يتضمن إنهاء فوريا للعمليات العسكرية على كل الجبهات بما في ذلك الجبهة اللبنانية.

كما تتضمن المذكرة تعهدا من أمريكا وإيران وحلفائهما بعدم شن أي عمل عسكري من الآن فصاعدا، كما تتضمن المذكرة تعهدا متبادلا بين واشنطن وطهران باحترام سيادة كل منهما وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للطرف الآخر، وفق المسؤول الأمريكي الذي لم يكشف عن اسمه.

ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين، يمكن تلخيص أبرز ما ورد في الاتفاق في النقاط التالية:


* الملف النووي: وضع معيار "أدنى" جديد لتخفيف مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.
* جبهة لبنان: إدراج بنود تضمن سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، وذلك بعد الهجمات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان.
* تخفيف العقوبات: تتعهد الولايات المتحدة باتخاذ خطوات نحو تجميد بعض العقوبات الواسعة النطاق المفروضة على طهران وليس إلغائها، بمجرد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
* حرية الملاحة البحرية: تضمن المسودة تدفق الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم إيرانية لمدة 60 يوما، مع الاحتفاظ بالحق في فرض رسوم في وقت لاحق.
* الأموال الإيرانية المجمدة: قال مسؤول أمريكي رفيع إن واشنطن تتعهد بإتاحة استخدام الأموال والأصول المجمدة لإيران كليا عند تنفيذ بنود المذكرة.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر القول إن إسرائيل ترغب في تسريع الاتصال مع لبنان وإبرام اتفاق مع الحكومة اللبنانية قبل توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران.

ووفق الصحيفة الإسرائيلية، فإن تل أبيب ترى أن إبرام اتفاق مع لبنان من شأنه أن يزيل من طاولة التفاوض الشرط الذي وضعته إيران القاضي بانسحاب إسرائيل من لبنان.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا