آخر الأخبار

حماس تنفي رفض تسليم غزة وتتهم الاحتلال بعرقلة الاتفاق

شارك

نفت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) الأنباء التي تتحدث عن رفضها تسليم الحكم في قطاع غزة، واصفة تصريحات بعض الأطراف في " مجلس السلام" بهذا الخصوص بأنها "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".

وجدد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في العاصمة المصرية القاهرة والتي تم التوافق عليها.

وبيّن قاسم أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو "الاحتلال المجرم" والمدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، متهما الأخير بتعقيد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترمب للسلام في قطاع غزة.

وأشار الناطق باسم حماس إلى عجز مجلس السلام عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.

واستهجن قاسم في وقت سابق "الصمت المطبق" لمجلس السلام وملادينوف تجاه إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر للجيش للسيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة، متجاوزا النسبة المحددة سابقا في تفاهمات الهدنة (53%).

مصدر الصورة أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة (وسائل التواصل)

اللجنة الوطنية تشترط لدخول غزة

وفي تصريح سابق للجزيرة نت، قال عضو من اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة -طلب عدم ذكر اسمه- إن كل ما يثار بشأن دخول اللجنة للقطاع عقب عيد الأضحى لتولي مهامها "غير صحيح بالمرة".

وشدد عضو اللجنة، التي تمارس مهامها مؤقتا من القاهرة، على الرفض القاطع لبدء ممارسة العمل في مناطق خلف ما يُسمّى إسرائيليا " الخط الأصفر"، أو التعاون والتنسيق مع المليشيات المسلحة التي تعمل بتنسيق إسرائيلي، نافيا صحة ما يروجه الإعلام الإسرائيلي بهذا الصدد، ومتسائلا: "كيف تدخل اللجنة تلك المناطق أو تتعاون مع هذه المليشيات، وهناك من أعضاء اللجنة مطلوبون لتلك المليشيات بسبب مواقفهم الصارمة منها؟ فهذا لن يحدث أبدا".

إعلان

وكشف المصدر ذاته عن شرط اللجنة لدخولها وتسلم مهامها رسميا، قائلا: "اللجنة لن تدخل قبل تشكيل قوة الاستقرار الدولية ونشرها في المناطق الفاصلة بين قوات الاحتلال وغزة، حيث ستوجد اللجنة بعد ذلك في كل موقع تنسحب منه إسرائيل وفقا للاتفاق الموقّع".

وتواصل إسرائيل تصعيد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بعد حرب إبادة استمرت عامين كاملين، وتتنصل من استحقاقاته، لا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني والانسحاب وإعادة الإعمار، رابطةّ ذلك بنزع سلاح حماس والقطاع.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية المستمرة عن سقوط شهداء وجرحى بشكل يومي، إذ أحصت وزارة الصحة في القطاع 933 شهيدا و2868 إصابة، وانتشال جثامين 781 شهيدا منذ بدء الاتفاق الهش، بينما بلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، 72 ألفا و942 شهيدا، و172 ألفا و967 إصابة، وفقا لآخر حصيلة أوردتها اليوم الثلاثاء.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا