آخر الأخبار

سلام يحذر إسرائيل من مواصلة سياسة "الأرض المحروقة" في لبنان

شارك

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام أن الحكومة اللبنانية قررت اللجوء إلى خيار المفاوضات باعتباره "الطريق الأقل كلفة" لوقف التصعيد الإسرائيلي.

وشدد سلام على أن الهدف غير القابل للمساومة هو "الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإطلاق الأسرى، وعودة الأهالي إلى بيوتهم بكرامة وأمان".

جاء ذلك في كلمة لرئيس الحكومة عقب اجتماعه صباح اليوم مع رئيس الجمهورية لتقييم خطورة الوضع الميداني، في ظل ما وصفه بـ"التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق" الذي طال المناطق الجنوبية وامتد إلى مشارف النبطية وصور وقضاء جبل عامل.

وقال سلام: "هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنها الطريق الأقل كلفة على وطننا وشعبنا، مقارنة بالخيارات الأخرى"، نافياً أن يكون التوجه التفاوضي شكلاً من أشكال الاستسلام، وموضحاً أن "أول بند على جدول أعمال الوفد المفاوض هو تحقيق وقف إطلاق النار".

واتهم رئيس الوزراء اللبناني إسرائيل بتنفيذ "سياسة تدمير شامل" تستهدف المدن والبنى التحتية والمرافق الحيوية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ودور العبادة والمعالم الأثرية، ممارساً "تهجيراً جماعياً يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي" بحق المدنيين، في انتهاك صارخ للأعراف الدولية.

ووجّه سلام رسالة تضامن إلى أبناء الجنوب، قائلاً: "أنتم لستم وحدكم.. وجعكم هو وجع كل لبنان"، مؤكداً أن الدولة "لن تألوَ جهداً" لتحقيق وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

ودعا جميع اللبنانيين إلى "الاصطفاف تحت لواء الدولة"، مشدداً على أن "قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قراراً لبنانياً وطنياً، ليس عند فريق دون آخر، ولا يكون من خارج الحدود".

وحذر إسرائيل من أن سياسة "الأرض المحروقة" لن تجلب لها أمناً أو استقراراً، بل "تعمق الهوة مع اللبنانيين وتترك جروحاً عميقة في ذاكرتهم الجماعية".

واختتم كلمته بتأكيد ثقته بقدرة لبنان على تجاوز محنته الراهنة، "عندما نجتمع كلّنا تحت راية الدولة الواحدة صاحبة القرار الواحد والجيش الواحد".يُذكر أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط أموس هوكشتاين يزور المنطقة في إطار مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد، فيما تتواصل الاتصالات الدولية لدعم المسار التفاوضي الذي أعلنته بيروت.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا