آخر الأخبار

الاستخبارات الأمريكية تستفز كوبا.. قاتل حراس مادورو الكوبيين في هافانا

شارك

أفادت قناة "CBS News" نقلا عن مصادر أن مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف أحضر في زيارته الأخيرة لكوبا أحد المشاركين في عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأشارت القناة إلى أن مدير الـCIA قدم هذا الشخص للجانب المضيف على أنه مَن قتل الحراس الكوبيين للزعيم الفنزويلي، وبذلك أراد رئيس جهاز الاستخبارات إرسال إشارة معينة إلى الكوبيين.

في الأسبوع الماضي، أفادت وزارة الداخلية الكوبية عن لقاء في هافانا بين ممثلها ومدير وكالة المخابرات المركزية، حيث طمأنه الجانب المضيف بأن "كوبا لا تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي ولا يوجد أي مبرر قانوني لإدراجها في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب"، كما شددت الوزارة على أنه لا توجد في أراضي الجزيرة "قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية"، وأن كوبا لم تدعم أبدا أي أنشطة عدائية ضد الولايات المتحدة.

ولاحقا، أفاد موقع Axios نقلا عن مصادر أن مدير وكالة المخابرات المركزية عقد خلال زيارته لكوبا اجتماعات مع حفيد راؤول كاسترو، راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، وكذلك مع وزير الداخلية لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس ورئيس المخابرات المحلية.

العملية الأمريكية في فنزويلا

في 3 يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ عملية عسكرية في كاراكاس، أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته على يد القوات الأمريكية. وفي 5 يناير، مثلا أمام محكمة فيدرالية في المنطقة الجنوبية لولاية نيويورك، حيث وجهت لهما تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وتتولى حاليا ديلسي رودريغيز، التي شغلت منصب نائب الرئيس التنفيذي في عهد مادورو، مهام رئيس الدولة في فنزويلا. وقد صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى الإدارة المؤقتة لفنزويلا.

بعد العملية الأمريكية في كاراكاس، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مقتل "32 كوبيا أثناء أداء مهام قتالية" نتيجة الهجوم الأمريكي على فنزويلا، وأعلن الحداد ليومين في الجزيرة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مصادر أنه وفقا لتقديرات الجانب الأمريكي، قد يكون ما يصل إلى 80 شخصا لقوا حتفهم خلال عملية اختطاف مادورو، وكان من بينهم عسكريون فنزويليون وكوبيون بالإضافة إلى مدنيين.

المصدر: سي بي إس نيوز + وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا