أفاد مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" بأن القوات المسلحة الإيرانية تراقب الوضع عن كثب، وقد أعدت سيناريوهات جديدة للولايات المتحدة وحلفائها "تحسبا لأي تصرف طائش من جانب العدو".
وأشار المصدر إلى أنه في حال تصرف العدو بحماقة، فسيواجه "النسخة الثالثة من المواجهة الإيرانية"، والتي ستتجلى في كل من المعدات الجديدة والأهداف الجديدة، فضلا عن التكتيكات والاستراتيجية الحربية. و"ستزيد الجبهات العابرة للأقاليم الجديدة من ندمهم".
وأوضح المصدر العسكري أن الولايات المتحدة تعلم بطبيعة الحال أن طريق تحقيق أي تفوق أو انتزاع امتيازات عبر الوسائل العسكرية مغلق أمامها، مؤكدا أنه في حال تجاوزت الولايات المتحدة حدودها، واتخذت الأعذار، وربما لجأت إلى العمل العسكري، فإنها ستتلقى عقابها الثالث الأكبر في أقل من عام، وهذه المرة بشكل أكثر تحديدا وحداثة.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد لاحتواء الحرب ومعالجة القضايا الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب تقارير إيرانية، فإن زيارة منير تندرج ضمن مسار المفاوضات وتبادل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، بينما يواصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، عقب سلسلة اجتماعات أجراها خلال الأيام الماضية مع الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيري الخارجية والداخلية.
ووفقا لتقارير متعددة، فقد شهدت المباحثات تقدما لافتا واقتربت من التوصل إلى "إطار تفاهم" مبدئي، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الحساسة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وآلية إدارة مضيق هرمز.
في المقابل، شددت الخارجية الإيرانية على أن زيارة قائد الجيش الباكستاني تأتي ضمن المسار الدبلوماسي القائم، مؤكدة أنه "لا يمكن اعتبارها مؤشرا على الوصول إلى نقطة تحول أو مرحلة حاسمة".
وأضافت أن الحديث عن اتفاق وشيك لا يزال مبكرا، موضحة أن "الخلافات بين إيران والولايات المتحدة عميقة ومتعددة، ولا يمكن حسمها عبر جولات محدودة من المفاوضات أو خلال أسابيع قليلة فقط".
المصدر: "تسنيم" + RT
المصدر:
روسيا اليوم