شغلت مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم استقرارها محور المباحثات التي جرت اليوم الأحد في الرياض بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك .
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن الجانبين تبادلا أيضاً وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأكد باراك اليوم الأحد أن التقدم الذي تحقق في سوريا خلال الفترة الماضية كان ملحوظاً، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة من شأنها تحقيق “تقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم”.
وكتب باراك في منشور عبر منصة "إكس": قبل أكثر من عام بقليل فتح اللقاء الذي جمع الرئيس دونالد ترامب بالرئيس أحمد الشرع في المملكة العربية السعودية فصلاً جديداً بالإعلان عن رفع العقوبات وذلك بهدف إعطاء سوريا فرصة لتحقيق العظمة
وقبل حوالي عام التقى الرئيسان الشرع وترامب، في العاصمة السعودية الرياض بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب بحث سبل الشراكة السورية–الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
المصدر:RT
المصدر:
روسيا اليوم