آخر الأخبار

"سنعيد البناء أفضل مما كان".. مدير مجمع "أمير كبير" الإيراني يتعهد بتجاوز آثار القصف

شارك

بكلمات مقتضبة وصور توثق الحدث، تعهد المدير العام لشركة "أمير كبير" الإيرانية للبتروكيمياويات، علي حياتي، بتجاوز تداعيات القصف الأخير الذي طال منشآت الشركة.

وعبر حسابه على منصة "إكس"، نشر حياتي تدوينة قال فيها: "سنعيد البناء، أفضل من قبل"، مرفقا إياها بصورتين تظهران حجم التدمير الذي لحق بالمنشأة الصناعية (قبل وبعد) الاستهداف خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 من دمشق وحلب إلى مكة.. مطارات سوريا تودع قوافل الحجاج
* list 2 of 2 وفاة طفلة أمام مستشفى بتعز.. حادثة تهز اليمن وتسلط الضوء على الواقع الصحي end of list

وتأتي هذه التدوينة لتسلط الضوء مجددا على الحادثة التي وقعت قبل أسابيع، حين أعلنت منظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيمياويات عن تعرض إحدى وحدات الشركة في منطقة "ماهشهر" لهجوم، مما أدى لاندلاع حريق تعاملت معه فرق الإطفاء والعمليات في حينه.

وتتخذ شركة "أمير كبير" من مدينة بندر الإمام الخميني، جنوبي الأهواز، مقرا لها.

وتتمركز تحديدا في الموقع رقم (4) جنوب المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيمياويات، شمال غربي مجمع ميناء الإمام. وتمتد المنشأة على مساحة ضخمة تقارب 55 هكتارا. وبدأ العمل على تنفيذ هذا المشروع الحيوي عام 1998، ليدخل حيز التشغيل والإنتاج الرسمي في ربيع عام 2005.

وتُصنف الشركة كواحدة من أهم المجمعات في سلسلة إنتاج البوليمرات داخل إيران، وتتمتع بموقع بارز في هذا القطاع بفضل تسويق منتجاتها محليا ودوليا. وتبلغ طاقتها التصميمية الإجمالية نحو 1.29 مليون طن سنويا، تتوزع على وحدات إنتاجية متعددة.

مصدر الصورة موقع شركة بتروكيمياويات أمير كبير في بندر الإمام الخميني والذي يقع جنوب الأهواز المصدر : خرائط غوغل

تنبع الأهمية البالغة لمجمع "أمير كبير" من التداخل العميق لمنتجاته مع الصناعات التحويلية. فالمواد التي ينتجها تُعد عصبا أساسيا في صناعة الأنابيب، الكابلات، مواد التغليف، الأكياس البلاستيكية، العبوات، والبراميل والمنتجات المطاطية الصناعية.

إعلان

على سبيل المثال، يُعد "البوتادين" عنصرا أساسيا في إنتاج المطاط الصناعي والبوليمرات المقاومة. وهذا الترابط الصناعي الوثيق يعني أن أي استهداف أو تعطيل للمنشأة لا يقتصر أثره على جدرانها، بل يمتد ليضرب سلاسل إمداد وإنتاج داخلية أوسع نطاقا.

وفي ضوء هذه المعطيات، تتجاوز تدوينة علي حياتي كونها مجرد تعليق عابر، لتحمل أبعادا رمزية واقتصادية مزدوجة. فهي من جهة، تمثل إقرارا ضمنيا بحجم الضرر الذي أحدثه القصف، ومن جهة أخرى، توجه رسالة طمأنة تؤكد على الاستمرارية وإعادة التشغيل.

وتعكس هذه الخطوة مدى حرص طهران على حماية قطاع البتروكيمياويات، الذي تُعول عليه كأحد أهم ركائز اقتصادها غير النفطي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا