قال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور، إن بلاده لا تشعر بأي قلق بشأن احتياطيات وقود الطائرات لشهري مايو ويونيو، على الرغم من الوضع المتأزم في مضيق هرمز.
وأضاف الوزير، عقب اجتماع مع ممثلين عن قطاع الطيران: "وفقا لممثلي قطاع الطاقة، لا يوجد سبب يدعو للقلق في الشهرين مايو ويونيو".
ووفقا للوزيرـ لم يتسبب الوضع حول مضيق هرمز، الذي كانت فرنسا تتلقى من خلاله ما يقرب من 20٪ من الكيروسين، بحدوث نقص في وقود الطائرات في البلاد.
أصبح هذا ممكنا لأن فرنسا، من جهة، زادت من مشترياتها من الكيروسين من الولايات المتحدة وآسيا، ومن جهة أخرى، وسعت قدرتها على التكرير، مما سمح لها بتلبية الطلب.
وفي حديثه عن المشاكل المحتملة بعد شهر يونيو، صرح الوزير الفرنسي أيضا بأن خطر العجز ضئيل للغاية، حيث لا يوجد سبب للاعتقاد بأن الإجراءات التي نفذتها باريس على مدى الأشهر الثلاثة الماضية لن تنجح بعد الآن.
في وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون بأن البلاد ليست معرضة لخطر نقص الوقود والطاقة، وأن إمدادات الطاقة للبلاد مضمونة في شهر مايو.
أدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، مما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة. وقد تسبب هذا الحصار في ارتفاع أسعار الوقود والمنتجات الصناعية في معظم دول العالم.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم