في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهرت بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار" و"إيه دي إس-بي إكستشينج" المتخصصتين في تتبع حركة الطيران، استمرار الجسر الجوي العسكري الأمريكي من ألمانيا إلى الشرق الأوسط، طوال الأسبوع الماضي في ظل تعثر الجولة الأولى للمسار التفاوضي الذي استضافته إسلام آباد بين واشنطن وطهران في 11 أبريل/نيسان الجاري.
وحطت مجموعة من الرحلات المرصودة في إسرائيل، إلى جانب رحلات أخرى ظهرت على منصات التتبع وهي تتجه إلى الشرق الأوسط من غير أن تكشف عن وجهتها النهائية.
ويكتسب هذا النشاط دلالة إضافية لكونه يأتي بعد انتهاء الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد من غير اتفاق، عقب 21 ساعة من التفاوض. وفي الأثناء، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إنه من الضروري أن يواصل الطرفان الالتزام بوقف إطلاق النار، وأكدت أن إسلام آباد ستواصل تسهيل الانخراط والحوار بينهما في الأيام المقبلة.
وتعد طائرات " بوينغ سي-17 إيه غلوب ماستر 3″ من أبرز منصات النقل الجوي الاستراتيجي في سلاح الجو الأمريكي، إذ تقول القوات الجوية الأمريكية إنها قادرة على النقل السريع للقوات ومختلف أنواع الحمولات إلى القواعد الرئيسية وجبهات القتال، كما يمكن استخدامها في مهام الإسقاط الجوي والإخلاء الطبي.
وفي هذا السياق، لا تبدو الرحلات المرصودة مجرد حركة نقل عسكرية روتينية، بل تشكل حلقة من نمط أوسع يشير إلى أن الولايات المتحدة واصلت، طوال أسبوع كامل بعد تعثر محادثات إسلام آباد، تثبيت حضورها العسكري واللوجستي في المنطقة عبر المسار الألماني. ويحدث ذلك حتى مع بقاء باب التفاوض قيد الفتح من غير موعد واضح، وتصاعد التوتر في مياه الخليج ومضيق هرمز بصفته أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية.
وفي اليوم الحادي عشر للهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين أن الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات لعقد جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.
وفي إسرائيل، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية وسياسية أن الجيش في حالة تأهب قصوى في ظل التخوف من انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.
من جهتها، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار أدى إلى توقف التجارة البحرية من إيران وإليها بصفة تامة، مع الإشارة إلى أن سفينة الإنزال "يو إس إس راشمور" تنفذ عمليات حصار في بحر العرب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة