في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
من الضربة التي أودت بقاسم سليماني، مرورا بقرار الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع في عهد باراك أوباما، وصولا إلى استهداف المنشآت النووية في عملية "مطرقة منتصف الليل"، تكشف تحركات دونالد ترامب عن نهج متصاعد في التعامل مع التهديد الإيراني.
وفي أحدث فصول هذا التصعيد، أعلن مسؤولون أميركيون نتائج عملية "الغضب الملحمي"، التي استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية على نطاق واسع، مؤكدين أنها أحدثت تحولا كبيرا في موازين القوة.
وبحسب ما ورد على موقع وزارة الخارجية الأميركية، فقد شملت نتائج العملية:
وفي المحصلة، تعكس الأرقام حجم العملية، حيث نُفذت أكثر من 10,200 طلعة جوية، استهدفت ما يزيد على 13 ألف موقع، من بينها:
في السياق، أكد دونالد ترامب أن القوات الأميركية ستواصل انتشارها في مواقعها الحالية إلى حين حسم المفاوضات، مشددا على أن واشنطن مستعدة لتصعيد العمليات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما أشار إلى إمكانية تعزيز الوجود العسكري بمزيد من القوات والعتاد، دعما للمسار الدبلوماسي أو كخيار للرد العسكري عند الضرورة.
المصدر:
سكاي نيوز