في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وسط استمرار العمليات العسكرية وإطلاق إنذارات الإخلاء، توجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الأحد، إلى جنوب لبنان.
فقد أفاد بيان عسكري إسرائيلي، اليوم الأحد، بأن زامير تعهّد بتكثيف العمليات ضد حزب الله.
وأورد أن "رئيس الأركان إيال زامير قام اليوم الأحد بجولة في منطقة رأس البياضة، النقطة الواقعة في أقصى شمال جنوب لبنان، حيث ينتشر جنود إسرائيليون حاليا".
ونقل قول زامير للجنود: "سنكثف الخسائر التي تلحق بحزب الله".
أتى هذا بينما واصل الجيش الإسرائيلي هجماته في جميع أنحاء لبنان، وشن الأحد، غارة على منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق مراسلة "العربية/الحدث".
واستهدفت غارة المبنى الذي هدده الجيش الإسرائيلي في منطقة الغبيري لجهة بئر حسن- الجناح على أطراف الضاحية، حسب الوكالة الوطنية للإعلام.
فيما طالت غارتان حارة حريك في الضاحية.
أيضا شنت إسرائيل أيضاً غارة خامسة استهدفت حي آل المقداد في منطقة الجناح (على أطراف الضاحية الجنوبية)، خلف مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان، وفقاً لمراسلة "العربية/الحدث".
بدورها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 39 آخرين بجروح جراء تلك الغارة.
كما شنت إسرائيل غارة على منطقة المشرفية وغارتين على حي ماضي في الضاحية.
إلى ذلك، ألقى الطيران الإسرائيلي بالونات حرارية فوق بيروت والضاحية.
من جانب آخر، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة الحوش جنوب لبنان.
كما أغار الطيران المسير الإسرائيلي، مستهدفاً بلدة البازورية، تزامناً مع قصف مدفعي.
كذلك شنت إسرائيل غارة على بلدة عيتيت وأخرى على بلدة عين بعال.
يذكر أنه منذ 2 مارس (آذار)، وجد لبنان الغارق في أزماته الاقتصادية نفسه في خضم الحرب والصراع المندلع بالمنطقة، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في ضربات إسرائيلية أميركية على طهران يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.
في حين ردت القوات الإسرائيلية بغارات كثيفة في كامل أنحاء لبنان وتوغل بري في الجنوب، ما أسفر عن مقتل 1422 شخصاً، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
كما أدى الصراع إلى نزوح أكثر من مليون شخص من الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن الجنوب.
المصدر:
العربيّة