عُثر على رفات بشري على متن سفينة شحن تعرّضت لهجوم إيراني أثناء عبورها مضيق هرمز الشهر الماضي، وفق ما أعلنت الشركة المالكة للسفينة اليوم الجمعة بعد الإبلاغ عن فقدان ثلاثة من أفراد الطاقم.
وتعرّضت السفينة التايلاندية "مايوري ناري" لضربة في مارس (آذار) أثناء مرورها عبر المضيق بعد مغادرتها ميناء خليفة في الإمارات.
وقالت شركة "بريشس شيبينغ" المالكة للسفينة في بيان الجمعة: "تم العثور على رفات بشرية داخل المنطقة المتضرّرة من السفينة"، مضيفةً أنها لا تستطيع إلى الآن تأكيد هوية الأفراد أو عددهم.
وكان 20 من أفراد الطاقم التايلانديين قد عادوا إلى بلادهم في منتصف مارس (آذار)، بينما فُقد ثلاثة من زملائهم، يُعتقد أنهم حوصروا في غرفة المحركات المتضررة.
وأوضحت الشركة أن عملية البحث جرت في "ظروف صعبة" لأن غرفة المحركات كانت مغمورة بالمياه ومتضررة بفعل الحريق.
وقالت وزارة الخارجية التايلاندية إنها "تشعر بالحزن" إزاء هذا التطور، وإن عائلات أفراد الطاقم المفقودين قد أُبلغت بالأمر.
وكان الحرس الثوري أعلن الشهر الماضي أنه استهدف "مايوري ناري" وسفينة أخرى ترفع علم ليبيريا في المضيق، بدعوى أنهما تجاهلتا "التحذيرات".
ودفعت الحرب الأميركية-الإسرائيلية التي بدأت على إيران في 28 فبراير (شباط)، طهران إلى الرد بإغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات النفط العالمية.
المصدر:
العربيّة