آخر الأخبار

الخارجية الأمريكية للجزيرة: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال تومي بيغوت نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن "النظام الإيراني لا يمكن أن يمتلك سلاحا نوويا"، مشيرا إلى أن الفترة المتوقعة لإنهاء العمليات العسكرية في إيران تمتد لأسابيع وليس لأشهر.

وأوضح بيغوت -خلال مقابلة مع الجزيرة- أن خطاب الرئيس دونالد ترمب يعكس أهداف عملية " الغضب الملحمي"، مشددا على أن الأولوية هي منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، لافتا إلى أن سياسة "الضغط الأقصى" لن تتوقف إلا بامتثال طهران الكامل.

وأشار إلى أن ترمب يسعى لتحقيق أهداف محددة تشمل تدمير القوة الجوية والبحرية الإيرانية والبنى التحتية لإنتاج الصواريخ، مؤكدا أن العملية حققت معظم أهدافها الإستراتيجية.

وفجر الخميس، قال ترمب إن الولايات المتحدة تستعد لتوجيه ضربات "بقوة شديدة" ضد إيران خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع مقبلة تعيد البلاد إلى "العصر الحجري"، مؤكدا أن الهدف هو تدمير ما تبقى من قدراتها.

وأكد ترمب -في خطاب متلفز وجهه إلى الشعب الأمريكي- أن الولايات المتحدة ماضية في عملياتها العسكرية ضد إيران، ومحذرا في الوقت نفسه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة".

مصدر الصورة ترمب هدد في خطابه بإعادة إيران إلى العصر الحجري إذا لم يتم التوصل لاتفاق (الفرنسية)

وبشأن مدى استعداد إيران لبدء مفاوضات، شدد بيغوت على أن "النافذة الدبلوماسية كانت مفتوحة قبل عملية (مطرقة منتصف الليل) وبعدها"، في إشارة منه إلى الضربة العسكرية الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية صيف العام الماضي.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن استمرار النظام الإيراني في السعي لامتلاك سلاح نووي يشكل تهديدا للولايات المتحدة وللعالم، مشيرا إلى أن الإدارة تفضل الحلول السلمية لكنها مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن.

كما علق بيغوت على توسيع نطاق الحرب في المنطقة، لا سيما إطلاق جماعة "أنصار الله" ( الحوثيين) صواريخ، مؤكدا استمرار سياسة "الضغط الأقصى" على الجماعات المدعومة من إيران، وتعزيز التنسيق مع الحلفاء الإقليميين لضمان استقرار المنطقة، مع استمرار الانخراط المباشر للرئيس ترمب لدعم الشراكات الإستراتيجية.

إعلان

وخلص إلى أن الولايات المتحدة تعمل على موازنة الضغوط العسكرية مع الحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة، مشددا على أن الإدارة ملتزمة بتحقيق أهدافها العسكرية مع السعي للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد إضافي.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ووزيرا الاستخبارات والدفاع وقائد الحرس الثوري.

وترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات اتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بأنها قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا