شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب إنذار وجهه الجيش الإسرائيلي لسكان سبعة أحياء رئيسية فيها، غضافة إلى غارات فاستهدفت قرى مختلفة في جنوب لبنان.
وأفادت مراسلة العربية والحدث بمقتل قيادي في "حزب الله" خلال هجوم شنته طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على بيروت، دون تحديد هويه المستهدف. وبحسب المراسلة استهدف الهجوم مقرا لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية.
وتصاعد الدخان من المكان المستهدف إثر الغارتين، وهي الأولى على المنطقة التي باتت شبه خالية من سكانها، بعد نزوح العدد الأكبر منهم، على وقع الغارات وإنذارات الإخلاء المتكررة منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس.
كما أغار على بلدتي حناويه وديرعامص في جنوب لبنان، وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق عدد من المنازل في بلدة الناقورة الجنوبية، بحسب ما أعلنته "الوكالة الوطنية للإعلام".
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم على منزل في بلدة ياطر الجنوبية، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدات مارون الراس ويارون وبنت جبيل في جنوب لبنان، بحسب ما أوردته الوكالة.
وفي السياق، أعلن "حزب الله" في عشرة بيانات منفصلة، اليوم الإثنين، أن عناصره استهدفوا مستوطنتي المطلة ودوفيف، وموقعي الغجر ومشمار الكرمل، وثكنة شوميرا، في إسرائيل.
كما استهدفت الجماعة تجمّعات لجنود وآليّات الجيش الإسرائيليّ في مستوطنتي أفيفيم وكريات شمونة الإسرائيلية، وفي بلدتي الخيام والعديسة في جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قالت إن أحد أفراد قوات حفظ السلام لقي مصرعه، إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير بجنوب لبنان يوم الأحد. وأضافت في بيان أن جنديا آخر أصيب بجروح بالغة. وقالت في البيان "لا نعرف مصدر القذيفة. بدأنا تحقيقاً لتحديد جميع ملابسات الحادث".
ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة مواقع لها بقذائف، آخرها في 23 مارس حين أشارت القوة إلى أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته.
انجر لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس تضامناً مع طهران، بعد يومين من هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران. وأدى هجوم حزب الله إلى شن هجوم إسرائيلي جديد على الجماعة.
المصدر:
العربيّة