آخر الأخبار

شراكة أم انتحار؟.. جدل بالمنصات بعد قرار الحوثيين الانخراط بالحرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار إعلان جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن دخولها العسكري المباشر في المواجهة ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل دعما لإيران، موجة واسعة من الجدل والتحليلات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن تداعيات فتح جبهة باب المندب على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.

فبعد مرور شهر على اندلاع الحرب، انتقل الحوثيون من التهديد إلى التنفيذ؛ حيث أعلن المتحدث العسكري يحيى سريع عن شن أول عملية عسكرية صاروخية استهدفت مناطق في جنوب إسرائيل، مما تسبب في دوي صفارات الإنذار في بئر السبع.

وكانت الجماعة ربطت تدخلها بالحرب في ثلاث حالات وهي: انضمام أي تحالفات ضد إيران، واستخدام البحر الأحمر لعمليات معادية، أو استمرار التصعيد العسكري.

وتنبأت التحليلات -وفق ما نشرته وكالة رويترز- أن هذا التوقيت يعكس تنسيقا عالي المستوى مع طهران لممارسة "أقصى قدر من الضغط" على واشنطن وتل أبيب، خاصة مع تلميحات وكالة "تسنيم" الإيرانية بإمكانية فتح جبهة مضيق باب المندب.

شراكة أم رهان انتحاري؟

ورصدت حلقة (2026/3/28) من برنامج "شبكات" تفاعل اليمنيين والمنصات مع قرار الحوثيين الانخراط المباشر في الحرب دعما لإيران في مواجهتها مع أمريكا وإسرائيل.

واعتبر أبو هاشم أن اليمن يسعى لفرض نفسه كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه، فكتب:

"اليمن دولة مستقلة ولديها القدرة على التأثير على مجريات الحرب. اليمن لا يدخل المعركة اليوم لإسناد إيران، بل يدخل لتكون شريكا في صياغة نتائج الحرب وتقاسم المكاسب الإستراتيجية"

أما خالد، فقد عبّر عن مخاوفه من تفاقم الأزمات الداخلية المنهكة أصلا، وعلّق:

"ناقصين مشاكل وناقصين حروب فوق وضعنا المعيشي الصعب"

من جانبه، حذّر أبو حسام من الانزلاق نحو صراع إقليمي شامل، وكتب:

"يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة كسر عظم، والرهان دائما ما يكون على تبعات هذا الدخول الانتحاري على استقرار المنطقة ككل"

بينما قرأ خميس المشهد كبحث عن اعتراف دولي عبر البوابة الإيرانية، معلقا:

"الحوثي بمشاركته مع إيران عسكريا يريد أن يحظى بضمانات دولية تكون بمثابة اعتراف به، لأن إيران ستوقف الحرب وتشترط ضمانات دولية بعدم استهدافها وجبهات المقاومة الأخرى، الحوثي يعرف أن صواريخه لن تؤثر، لكن يريد ضمانات دولية بعدم استهدافه"

وتكتسب جبهة الحوثيين باليمن خطورة استثنائية نظرا لمكانة مضيق باب المندب كشريان حيوي يمر عبره نحو 12% من التجارة الدولية و8 ملايين برميل نفط يوميا، وهو ما يعيد للأذهان الهجمات السابقة التي شنتها الحوثيون وأدت لإغراق سفن تجارية وتعطيل الملاحة الدولية.

إعلان

وخلال الحرب على غزة شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم على السفن، وأغرقوا 4 سفن تجارية من خلال استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا