وصرحت وزارة الدفاع في مدريد بأنه تم نقل أفراد الجيش إلى مواقع آمنة دون وقوع حوادث وبأنهم بصحة جيدة. وأفادت تقارير بأن المهام المسندة إلى القوات الإسبانية الخاصة قد "لا يتم تنفيذها" حاليا.
ووفقا لقناة "آر تي في إي" تم إرسال نحو 300 فرد من القوات المسلحة الإسبانية تم نشرهم في العراق في مهمتين: في مهمة "العزم الصلب" بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وفي بعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو) للتدريب، حيث من المقرر أن يتولى جنرال إسباني القيادة في يونيو.
وشددت وزارة الدفاع الإسبانية على أنه تم إعادة نشر القوات الخاصة بالتنسيق الوثيق مع السلطات العراقية والتحالف الدولي.
ورغم ذلك ما زال التزام إسبانيا بالاستقرار في العراق قائما. ولم تكشف مدريد في البداية عن مكان إعادة نشر القوات بالتحديد أو مدته.
وتعرض العراق لعدة هجمات إيرانية أو مرتبطة بفصائل موالية لإيران، بما في ذلك استهداف قواعد أمريكية داخل أراضيه، وصواريخ على مناطق كردية أربيل وسليمانية، مما أثار مخاوف من جر العراق إلى الصراع الواسع.
المصدر: أسوشييتيد بريس
المصدر:
روسيا اليوم