أعلن حزب الله، يوم الثلاثاء، استهداف قاعدة حيفا البحرية في شمال إسرائيل، فيما تواصل الدول العبرية شن ضربات في لبنان.
وقال حزب الله في بيان إن مقاتليه استهدفوا القاعدة البحرية في حيفا "بصلية من الصواريخ النوعية" عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي بعد وقت قصير أنه رصد إطلاق عدة مقذوفات باتجاه شمال البلاد، مؤكدا اعتراض معظمها.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات لليوم الثاني على الضاحية الجنوبية لبيروت وعلى مناطق في جنوب لبنان، بعد إنذارات إخلاء متتالية للسكان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ موجة جديدة من "الغارات المتزامنة على أهداف في طهران وبيروت"، مشيرا إلى أنه استهدف "قرابة 60 هدفا" قال إنها تعود لـ"منظمتي حزب الله وحماس"، إلى جانب ضربات واسعة النطاق في جنوب لبنان.
وقال و زير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه أوعز للجيش بـ"التقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة في لبنان" لمنع الهجمات على التجمعات الحدودية في إسرائيل.
وفي المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن 13 هجوما على إسرائيل، مؤكدا استهداف خمس دبابات إسرائيلية، ثلاث منها داخل الأراضي اللبنانية، باستخدام صواريخ موجهة و"أسلحة مناسبة".
وأضاف أنه استهدف أيضا بطائرات مسيرة انقضاضية قاعدتي رامات دافيد الجوية وميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال إسرائيل، كما استهدف بالصواريخ قاعدة نفح في الجولان السوري المحتل وتجمعا للقوات الإسرائيلية قرب بلدة يوفال.
كما أعلن إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية فوق مدينة النبطية في جنوب لبنان.
وجاءت هذه الهجمات، بحسب الحزب، "ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية".
في المقابل، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت منذ ساعات الصباح الأولى سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مبان بعد إنذارات إخلاء، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء المنطقة.
وفي ظل التصعيد، سجلت السلطات اللبنانية نزوح أكثر من 58 ألف شخص من المناطق التي استهدفتها الغارات.
وكانت هذه أول مرة يتبنى فيها حزب الله هجوما ضد إسرائيل منذ سريان وقف إطلاق النار الذي أنهى في نوفمبر 2024 حربا بين الطرفين استمرت لأكثر من عام.
المصدر:
سكاي نيوز