آخر الأخبار

آلاف أجهزة ستارلينك "تتسلل" إلى إيران وترمب يطلق تهديدات جديدة

شارك

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الخميس، عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أرسلت سرّا آلاف محطات ستارلينك إلى إيران لتزويد المعارضين بالإنترنت، في حين أعاد الرئيس الأمريكي نشر تقرير للصحيفة نفسها بشأن استعدادات لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.

وبحسب الصحيفة، فقد هرّبت الولايات المتحدة إلى إيران قرابة 6 آلاف من محطات ستارلينك لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، وهي أول مرة تُرسل فيها هذه الأجهزة مباشرة إلى الأراضي الإيرانية.

ويأتي هذا في سياق ضغوط أمريكية متصاعدة على إيران، سياسيا وعسكريا، في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قبل أسابيع، في ظل تردي الظروف المعيشية والتي تحولت إلى اضطرابات دامية خلفت آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين.

وفي أحدث تصريحاته، اليوم الخميس، قال ترمب "نريد التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلا فستتعرض لصدمة وستواجه ظرفا صعبا"، مبيّنا أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران الشهر المقبل، وينبغي أن يحدث ذلك بسرعة".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي التقاه في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، "يتفهم موقفنا" فيما يتعلق بالتفاوض مع إيران، وأضاف "أجريت معه اجتماعا جيدا".

وفي وقت سابق اليوم، أعاد ترمب نشر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عبر منصته تروث سوشيال، بشأن استعداد وزارة الحرب (البنتاغون) لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط .

وأرفق ترمب المنشور بتعليق: "البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".

حشد عسكري

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت بأن الولايات المتحدة تعتزم نشر حاملة طائرات ثانية بالشرق الأوسط، في إطار التحضير لشن هجوم محتمل على إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب يدرس إرسال حاملة الطائرات الثانية إلى الشرق الأوسط للاستعداد لعملية عسكرية إذا فشلت المفاوضات مع إيران، لكن لم يصدر أمر رسمي بعد بذلك وقد يتغيّر الوضع، وفقا للصحيفة.

إعلان

والثلاثاء، قال ترمب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات مع إيران.

وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" تم نشرها في الشرق الأوسط "دعما للأمن والاستقرار الإقليميين".

والجمعة، وصف ترمب الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا