آخر الأخبار

تحذير إسرائيلي من "خطر" جديد في سوريا

شارك

دعا رئيس حركة "الأمنيين" في إسرائيل، العميد (احتياط) أمير أفيفي، إلى سياسة إسرائيلية واضحة تقوم على استمرار الوجود العسكري، والردع الفعال، والنزع الكامل للسلاح في جنوب سوريا.

قوات إسرائيلية في بدة مجدل شمس جنوبي سوريا - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وفي التفاصيل، أعلنت القوات الأمريكية مغادرة قاعدة "التنف" الاستراتيجية في جنوب شرق سوريا، بالقرب من مثلث الحدود بين الأردن والعراق وسوريا، وأكدت القوات السورية أنها فرضت سيطرتها الكاملة على القاعدة في ذلك الموقع الاستراتيجي. وهذه القاعدة، وفق صحيفة "معاريف" العبرية، قد تتحول إلى "مركز مراقبة تركي ضد إسرائيل".

وأعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم الخميس، عن استلام قاعدة التنف العسكرية وتأمينها مشيرة إلى بدء انتشار قوات الجيش السوري على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف. وجاء ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الليلة الماضية بشكل مفاجئ عن انسحاب كامل من المكان. وقد تم وضع "وحدة" من الجيش السوري في الموقع، إلى جانب مدرعات خفيفة زودتها بها تركيا، حسب "معاريف".

ونقلت "معاريف" عن "تقارير إضافية"، أن "الأتراك يخططون لاستخدام القاعدة والمحور الحدودي الذي تسيطر عليه االقوات السورية من أجل قطع الصلة بين الأكراد في سوريا والأكراد في العراق، وبذلك إضعاف قوة المجموعتين".

وعلى خلفية هذه التطورات، دعا العميد (احتياط) أمير أفيفي، إلى سياسة إسرائيلية واضحة قوامها التواجد المستمر، والردع الفعال، ونزع السلاح بالكامل في الفضاء الجنوبي السوري.

وفي مقابلة مع "معاريف"، عرض أفيفي رؤيته بشأن الاستعداد الإسرائيلي المطلوب في الساحة الشمالية: "يجب أن يستند الاستعداد الإسرائيلي في سوريا إلى تواجد مستمر في منحدرات جبل الشيخ والمجال السوري، إلى جانب التزام واضح بحماية الأقلية الدرزية في جبل الدروز والحفاظ على التحالف معها".

ورأى أفيفي، على حد زعمه، أن "من الضروري الحرص على نزع السلاح بشكل كامل في المنطقة الواقعة بين دمشق وهضبة الجولان، ومنع نزول القوات جنوبا. يجب التعامل مع الرئيس السوري أحمد الشرع كصاحب أيديولوجية متطرفة"، بحسب تعبيره.

وأردف: "تعيش سوريا حالة من عدم الاستقرار العميق واستمرار القتال بين الأقليات، ولذلك تتطلب المرحلة سياسة ردع فعالة، وحرية عمل عملياتية، والحفاظ على منطقة أمنية أمامية".

وبحسب قوله، فإن "التهديد لا يقتصر فقط على الساحة الداخلية السورية، بل يجب النظر أيضا إلى التدخل الإقليمي، وعلى رأسه تركيا": "إلى جانب ذلك، يجب مراقبة النشاط التركي ومنع التمركز التركي في سوريا وبناء قدرات قد تشكل خطرا على إسرائيل. هناك خطوط حمراء، بما في ذلك الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي ضد محاولات ترميم قاعدة لسلاح الجو من قبلهم. كما يجب التنسيق المباشر وعن طريق الولايات المتحدة".

المصدر: "معاريف"

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا