أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن في الأسبوع المقبل عن إنشاء "مجلس السلام" الذي سيتولى إدارة قطاع غزة.
ووفقا لمصادر مسؤولين أمريكيين تحدثوا للموقع، من المتوقع أن يعلن ترامب عن هذه الخطوة كجزء من تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية في غزة. ونقل الموقع أن المجلس سيتألف من "حوالي 15 من قادة العالم"، وسيرأسه ترامب شخصيا.
وسيعمل تحت إشراف هذا المجلس ما وصفته المصادر بـ"حكومة فلسطينية تكنوقراطية لم يتم تشكيلها بعد"، بالإضافة إلى البدء بـ"عملية إعادة إعمار" القطاع.
وأشار مصدر لـ"أكسيوس" إلى أنه "يتم إرسال دعوات للمشاركة في المجلس إلى الدول الرئيسية"، ومن المتوقع أن يشمل المجلس ممثلين عن بريطانيا وألمانيا ومصر وإيطاليا وقطر والسعودية وتركيا وفرنسا.
كما أفاد الموقع بأن المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، سيكون ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة، وهو يزور إسرائيل حاليا للقاء قيادتها، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان ترامب قد أعلن في ديسمبر 2025 أن تشكيل "مجلس السلام" سيُعلن عنه في بداية عام 2026، مشيرا إلى مشاركة قادة من بعض الدول فيه.
يأتي هذا التطور في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 9 أكتوبر 2025 بين إسرائيل وحركة حماس، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي قدمها ترامب.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في اليوم التالي، حيث انسحبت القوات الإسرائيلية إلى ما يسمى بـ"الخط الأصفر" مع الاحتفاظ بالسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع، ورغم ذلك لا تزال إسرائيل تخرق الاتفاق وتواصل قصفها.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، ونشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار، بالإضافة إلى بدء عمل هياكل إدارة قطاع غزة، بما في ذلك "مجلس السلام" المقترح.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم