في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استغرب محمد أحمد نعمان نائب وزير الخارجية اليمني أمس الجمعة حديث رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي عن "الحوار والتوافقات بعد خروجه عن الشرعية"، في أعقاب إعلانه عن "مرحلة انتقالية تقود إلى استفتاء".
وفي مقابلة مع الجزيرة، قال نعمان إنه لا يعلم ما إذا كان الزبيدي قد حصل على تفويض من كل الجنوبيين للإقدام على هذا الإعلان، مؤكدا أنه لا حوار قبل إعلان الزبيدي خروج جميع ما وصفها بـ"مليشياته" من كل المناطق التي دخلتها.
وأعرب عن استغرابه من حديث الزبيدي عما وصفه بـ"إنشاء كيان مخترع" دون توافق أو حوار بين اليمنيين.
وعن التنسيق مع المملكة العربية السعودية، قال نائب وزير الخارجية اليمني إن التنسيق في أعلى مستوياته، مشددا على أن الرياض تقف إلى جانب الشرعية الدستورية.
وكشف أن الاتصالات مع الجانب الأميركي بينت أن واشنطن ليست معنية بما يتعلق بجماعة أنصار الله، قائلا إن الولايات المتحدة تريد فقط أن تضمن عدم مهاجمة الحوثيين إسرائيل.
أما عن قرار الإمارات سحب قواتها من اليمن تنفيذا للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق "مكافحة الإرهاب" فاعتبر أن الخطوة "متأخرة جدا".
وأضاف أن "القوات الإماراتية لم يكن عددها كبيرا، لكنّ تأثيرها على الزبيدي كان شديدا"، بحسب قوله.
وفي وقت سابق مساء أمس الجمعة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن بدء فترة انتقالية مدتها عامان يتبعها استفتاء على استقلال الجنوب، داعيا المجتمع الدولي إلى رعاية ما وصفه بحوار سياسي شامل يُتوج باستفتاء "يضمن حق تقرير المصير عبر آليات سلمية وشفافة" وبمشاركة مراقبين دوليين.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مساء أمس استكمال عودة جميع عناصر قواتها من اليمن، بعد أن أفادت مساء الثلاثاء الماضي بإنهاء مهام ما سمتها فرقها لمكافحة الإرهاب فيه، وذلك ضمن التطورات المتسارعة في هذا البلد.
المصدر:
الجزيرة