ما العلاقة بين التهاب المسالك البولية والجماع؟
فيسبوك (تويتر سابقا) شارك رابط
تم نسخ الرابط

(CNN) -- غالباً ما تنجم عدوى المسالك البولية عن بكتيريا أو جرثومة داخل المثانة. وتُعد عدوى المسالك البولية حالة شائعة، لا سيما بين النساء؛ إذ يُصاب أكثر من نصف عدد النساء بعدوى واحدة على الأقل في مرحلة ما من حياتهن. رغم أن هذه العدوى تُعتبر حالة خطيرة ومؤلمة غالبًا، إلا أنه يسهل علاجها باستخدام المضادات الحيوية .

عوامل الخطر

يشير موقع المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا، إلى عدة عوامل خطر يمكن أن تؤدي للإصابة بالتهاب المسالك البولية، ومنها:


* عوامل بنيوية: تتمتع النساء بمجرى بول قصير مقارنة بالرجال، مما يسهل وصول البكتيريا إلى المثانة. كما أن تشوهات المسالك البولية يمكن أن تؤدي إلى إعاقة تدفق البول الطبيعي وزيادة خطر الإصابة بالعدوى. النشاط الجنسي: قد يؤدي الجماع إلى انتقال البكتيريا من المنطقة التناسلية إلى مجرى البول. التغيرات الهرمونية: خلال مرحلة انقطاع الطمث، قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تبدلات في البكتيريا النافعة المهبلية وانخفاض مستويات الأستروجين، مما قد يزيد من احتمال الإصابة بالعدوى. استخدام القسطرة: يمكن أن تؤدي القسطرة الدائمة أو القسطرة المتقطعة إلى إدخال البكتيريا مباشرةً إلى المثانة. احتباس البول: عندما تؤثر حالات معينة، مثل تضخم البروستاتا لدى الرجال أو مشاكل عصبية محددة، على إفراغ المثانة بالكامل، قد يؤدي ذلك إلى ركود البول، مما يتسبب ببيئة تسمح للبكتيريا بالتكاثر والنمو. داء السكري : قد يعاني المصابون بداء السكري من ضعف في جهاز المناعة وارتفاع مستويات الجلوكوز في البول، مما يوفر بيئة مواتية لنمو البكتيريا. ضعف المناعة: تزيد حالات ضعف المناعة من احتمال الإصابة بالعدوى. ممارسات النظافة الشخصية: يمكن أن تؤدي ممارسات النظافة غير السليمة إلى السماح للبكتيريا بدخول المسالك البولية.

ما هي أعراض عدوى المسالك البولية؟

عند الإصابة بعدوى المسالك البولية، قد تظهر بعض أو كل الأعراض التالية بحسب موقع " Womenshealth.org " التابع لمكتب صحة المرأة ( OWH ) ضمن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية:


* ألم أو شعور بالحرقان عند التبول رغبة متكررة في التبول مع خروج كمية قليلة فقط من البول شعور بالضغط في أسفل البطن بول برائحة كريهة أو مظهر حليبي أو عكر وجود دم في البول الشعور بالتعب، أو الارتجاف، أو الارتباك، أو الضعف الإصابة بالحمى قد تشير إلى وصول العدوى إلى الكلى

كيف يمكن الوقاية من التهابات المسالك البولية؟

يمكن اتخاذ خطوات للمساعدة في الوقاية من التهاب المسالك البولية، لكنها ليست كفيلة بمنع الالتهاب:


* الحرص على التبول عند الشعور بالحاجة لذلك؛ تجنب حبس البول لأكثر من ثلاث أو أربع ساعات، فكلما طالت فترة بقاء البول في المثانة، زادت فرصة نمو البكتيريا. محاولة التبول قبل وبعد ممارسة العلاقة الحميمة. الحرص دائماً على المسح من الأمام إلى الخلف عند التنظيف. محاولة شرب ما يتراوح بين ستة إلى ثمانية أكواب من السوائل يومياً. تنظيف منطقة الشرج والشفرين الخارجيين للأعضاء التناسلية يومياً. تجنب استخدام الدش المهبلي أو بخاخات النظافة النسائية. ارتداء ملابس داخلية مبطنة بالقطن في منطقة ما بين الساقين. وتجنب السراويل الضيقة التي تحبس الرطوبة، والحرص على تغيير ملابس السباحة أو ملابس التمارين الرياضية المبللة بسرعة. يفضل الاستحمام وقوفاً أو قصر مدة الاستحمام في حوض الاستحمام على 30 دقيقة أو أقل.