(CNN) -- البروستاتا غدّة تنتج جزءاً من السائل الذي ينقل الحيوانات المنوية أثناء القذف، وتحيط بالإحليل، وهو الأنبوب الذي يمرّ عبره البول ليخرج من الجسم . يُقصد بتضخّم البروستاتا ازدياد حجم الغدة؛ وهي حالة تحدث لدى جميع الرجال تقريباً مع تقدمهم في العمر بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلا أنها ليست حالة سرطانية ولا تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا .
يبقى السبب الفعلي لتضخّم البروستاتا غير معروف، إذ قد تلعب العوامل المرتبطة بالتقدم في العمر والتغيرات في خلايا الخصيتين دوراً في نمو الغدة، وكذلك مستويات هرمون التستوستيرون. فالرجال الذين خضعوا لاستئصال الخصيتين في سن مبكرة لا يصابون بتضخم البروستاتا الحميد .
كما أن استئصال الخصيتين بعد إصابة الرجل بتضخّم البروستاتا يؤدي إلى بدء تقلص حجم الغدة؛ رغم ذلك، لا يُعد هذا الإجراء علاجاً قياسياً لتضخم البروستاتا .
ويُلاحظ وجود تضخّم طفيف في البروستاتا لدى العديد من الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعين، بينما يعاني أكثر من 90% من الرجال الذين تجاوزوا سن الثمانين من هذه الحالة .
كما أنه لم يتم تحديد أي عوامل خطر تؤدّي للإصابة بهذه الحالة .
تشمل الأعراض البولية الشائعة المرتبطة بمشاكل تضخّم البروستاتا بحسب موقع betterhealth الأسترالي، ما يلي :
رغم أنّ هذه الأعراض لا تتطلّب علاجاً في الغالب، إلا أنه من الضروري استشارة الطبيب المختص إذا كانت تُسبّب صعوبات أو إزعاجاً، حيث يمكن علاجها بنجاح .
يعتمد علاج تضخم البروستاتا على شدّة الأعراض ومدى تأثيرها على حياة الشخص المصاب. وتشمل خيارات العلاج:
إذا تجاوز المريض سن الستين، تزداد احتمالية ظهور الأعراض لديه بحسب موقع medlineplus . إلا أنّ العديد من الرجال المصابين بتضخّم البروستاتا يعانون من أعراض طفيفة فقط؛ وغالباً ما تكون خطوات الرعاية الذاتية كافية لتخفيف الأعراض.
الرعاية الذاتية
لمعالجة الأعراض الخفيفة يمكن اعتماد أساليب الرعاية الذاتية التالية:
أدوية معالجة البروستاتا
تُعد حاصرات مستقبلات ألفا-1، فئة من الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، فتعمل على إرخاء عضلات عنق المثانة وغدة البروستاتا، ما يُسهّل عملية التبوّل. ويلاحظ معظم الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية تحسناً في الأعراض خلال بضعة أيام.
يعمل دواءا "فيناسترايد" و"دوتاسترايد" على خفض مستويات هرمون "ديهيدروتستوستيرون"، ما يساعد على تقليص حجم غدة البروستاتا، وتحسين تدفق البول، وتخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد. لكن تحسّن الأعراض قد يستغرق ما بين 3 و6 أشهر، وقد تشمل آثارهما الجانبية انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب.
كما قد تُوصف المضادات الحيوية لعلاج التهاب البروستاتا المزمن ، وهي حالة قد تصاحب تضخم البروستاتا الحميد، وقد تتحسّن أعراض التضخم لدى بعض الرجال بعد تلقي دورة علاجية بالمضادات الحيوية .
ويحذر الموقع من تناول الأدوية التي قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، مثل مضادات الاحتقان، ومضادات الهيستامين، ومدرات البول، وبعض أنواع مضادات الاكتئاب .
الجراحة
غالباً ما يعتمد اختيار الإجراء الجراحي المناسب على شدة الأعراض، وحجم غدة البروستاتا وشكلها. وقد يُوصي الأطباء بإجراء جراحة للبروستاتا في الحالات التالية :
المصدر:
سي ان ان