يشهد سوق المخدرات الأوروبي ازدهارا يسبب من المشاكل ما دفع، للمرة الأولى، إلى مناقشة التحديات المرتبطة بتعاطي المخدرات والاتجار بها على مستوى قادة الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة.
قال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر للصحفيين بعد الاجتماع في بروكسل: "باعتبارها موطنا لأحد أكبر الموانئ في أوروبا، اكتسبت بلادي معرفة بسيطة لكنها جوهرية: الجريمة المنظمة لا تعترف بالحدود". وأضاف: "لذا يجب ألا يتوقف ردنا على هذا التهديد عند الحدود".
يُقدَّر حجم سوق المخدرات الأوروبي، الذي يتوسع بسرعة، بـ 31 مليار يورو، وهو يشمل تزايد توفر (المصدر باللغة الإنجليزية) مواد نفسية التأثير جديدة وسلاسل إمداد معقدة تعتمد على تطبيقات مشفّرة وأسواق إلكترونية.
وفي ظل هذا الوضع، شدد القادة الأوروبيون، وفق ما جاء في الاستنتاجات (المصدر باللغة الإنجليزية) ، على أهمية معالجة "جميع جوانب ظاهرة المخدرات في إطار مقاربة شاملة تشمل أجهزة الدولة والمجتمع بأسره، تستند إلى الأدلة، وبجهد منسق على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي والمستوى الدولي".
وقال قادة الاتحاد الأوروبي في الاستنتاجات إن "ذلك يشمل تعزيز الجاهزية، وحماية الصحة العامة، وتدعيم الأمن، والوقاية من الأضرار المرتبطة بالمخدرات، وتعزيز الشراكات والمبادرات الأوروبية والدولية في مجال التعاون، مثل "التحالف الأوروبي ضد المخدرات"، إضافة إلى التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون مع الدول الثالثة".
وكان وزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي قد اتفقوا، في وقت سابق من هذا الشهر، على كيفية تنفيذ استراتيجية الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمخدرات للفترة بين 2026 و2030.
المصدر:
يورو نيوز