أعلنت السلطات المصرية "تحصين وتعقيم أكثر من 11 ألف كلب ضال" خلال أكثر من شهر في إطار الإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار.
وقالت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في بيان، اليوم الاثنين، إن "إجمالي ما تم تحصينه وتعقيمه من كلاب الشوارع منذ بداية الشهر الماضي وحتى الآن قد بلغ 11642 كلبا، شملت تحصين 10 آلاف و282 كلبا، وتعقيم 1360 كلبا، وذلك بمشاركة منظمات المجتمع المدني، ومن خلال التعاون والتنسيق مع الاتحاد النوعي للرفق بالحيوان".
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية الدكتور حامد الأقنص أن هذه الجهود "تأتي في إطار خطة الدولة للسيطرة على مرض السعار، باعتباره أحد أخطر الأمراض المشتركة التي تمثل تهديدا مباشرا للصحة العامة".
وأوضح رئيس الهيئة أن الفرق البيطرية الميدانية "تواصل تنفيذ أعمال التحصين والتعقيم وفقا للضوابط والمعايير العلمية المعتمدة، وبما يضمن سلامة المواطنين، والسيطرة على المرض، والحد من مخاطره، وتحقيق إدارة مستدامة لأعداد كلاب الشوارع بأسلوب إنساني وآمن".
وكانت مصر قد أطلقت في عام 2021 الإستراتيجية الوطنية للقضاء على مرض السعار، من خلال التطعيم وحملات توعية المواطنين بأهمية تجنب الاتصال بالحيوانات الضالة والتأكد من التلقيح الدوري للحيوانات الأليفة، مع توفير العلاج الوقائي الفوري.
وتستهدف الحكومة المصرية القضاء على ظاهرة الحيوانات الضالة المسببة لمرض السعار بحلول عام 2030، التي تكلف خزانة الدولة 1.2 مليار جنيه (23.6 مليون دولار) سنويا، لشراء أمصال لعلاج المواطنين الذي يتعرضون للعقر.
ويُعَد السعار أو داء الكلب من الأمراض الفيروسية الخطِرة التي تصيب الكلاب والحيوانات الثديية الأخرى، وقد ينتقل إلى الإنسان عبر العض أو الخدش. ويُعَد هذا المرض مهددا للحياة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة، ويظهر غالبا بعد فترة حضانة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر بعد التعرض للفيروس.
المصدر:
الجزيرة