تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء تحت ضغط ارتفاع الدولار في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) بحثا عن مؤشرات بشأن توقعات أسعار الفائدة.
وتمسك الدولار بأعلى مستوى له في شهر، مما جعل الذهب المُسعَّر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
وقال إيليا سبيفاك مدير أبحاث الاقتصاد الكلي العالمي في شبكة المحتوى المالي تيستيلايف "نتأرجح في هذا النطاق الضيق بين 3950 دولارا و4200 دولار، وأعتقد أن السوق تنتظر فقط إشارات من مجلس الاحتياطي الاتحادي".
يختتم مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي غدا الأربعاء اجتماعه بشأن السياسة النقدية الذي يستمر يومين.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي إم إي" إلى أن نسبة التوقعات بأن الاحتياطي الاتحادي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير تبلغ 62%، في حين يتوقع 38% من المشاركين في السوق رفعا في أسعار الفائدة 25 نقطة أساس على الأقل، وهو ما يمثل ارتفاعا عن 16% مسجلة قبل أسبوع.
وتضع الأسواق في الحسبان احتمالا بنسبة 81% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي في سبتمبر/أيلول المقبل.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
المصدر:
الجزيرة