آخر الأخبار

الأسواق الناشئة تبحث عن بدائل لأسهم الذكاء الاصطناعي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بدأ مديرو أصول عالميون تقليص اعتمادهم على أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة، وسط مخاوف من ارتفاع التقييمات وزيادة تركز المخاطر، في وقت يتوقع فيه استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن صناديق استثمار، من بينها "جيه بي مورغان" لإدارة الأصول و"غرانثام مايو فان أوتيرلو"، تتجه إلى تنويع محافظها عبر الاستثمار في قطاعات مثل الطاقة والألعاب الإلكترونية والسلع الاستهلاكية، مع زيادة التركيز على أسواق مثل الهند والصين.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 استثمارات الذكاء الاصطناعي الأمريكية تتجه نحو دول الخليج العربي
* list 2 of 3 "فقاعة بحجم المشتري".. هل يبتلع الذكاء الاصطناعي ثروات المستثمرين؟
* list 3 of 3 أين تستثمر في الذكاء الاصطناعي خلال 2026؟ end of list

والمقصود بالأسواق الناشئة أسواق الدول التي تمتلك بعض خصائص الدول المتقدمة مثل النضج والانفتاح على المستثمرين الأجانب، ولكنها لم تستوف بعد كل المعايير اللازمة لكي تُصنف ضمن أسواق متقدمة ولكنها تبقى أعلى من الأسواق المبتدئة، ومن بين هذه الأسواق الناشئة الصين والهند والبرازيل.

وتستحوذ شركات تايوان سيميكوندكتور (TSMC) وسامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينكس وحدها على أكثر من 30% من مؤشر "إم إس سي أي" للأسواق الناشئة، بينما يمثل قطاع التكنولوجيا نحو 45% من هذا المؤشر، ما يجعل أداء الأسواق الناشئة شديد الارتباط بتحركات عدد محدود من الأسهم.

تقلب قياسي للأسهم

وأدى هذا التركز إلى ارتفاع تقلبات أسهم الأسواق الناشئة لأعلى مستوياتها في ست سنوات، مع تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بسبب مخاوف من أن يكون الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تجاوز مستويات الطلب الفعلية.

وقال مديرون للاستثمار إنهم بدأوا إعادة توزيع استثماراتهم بعيدا عن شركات أشباه الموصلات، مع توجيه جزء من الأموال إلى قطاعات أقل ارتباطا بالذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من مخاطر تركز المحافظ الاستثمارية.

وفي المقابل، لا تزال شركات التكنولوجيا الصينية تحظى باهتمام المستثمرين، إذ أدى تشديد القيود الأمريكية على تصدير التقنيات إلى دفع الصين لتطوير منظومة تكنولوجية محلية تعتمد على شركات مثل هواوي و وشركة صناعة أشباه الموصلات الدولية (إس إم آي سي)، وهو ما يوفر فرصة للاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي مع تنويع المخاطر.

إعلان

إنفاق قياسي

وفي السياق ذاته، توقعت شركة "سويس ري كوربوريت سولوشنز" ارتفاع إنفاق الشركات العالمية المشغلة لمراكز البيانات على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى 750 مليار دولار في عام 2026، مقارنة مع نحو 500 مليار دولار في العام الماضي.

وبحسب وكالة رويترز، قالت الشركة إن هذا الإنفاق سيزيد الطلب على خدمات التأمين في قطاعات متعددة، مع تنامي المخاطر المرتبطة بالتوسع السريع في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.

وأضافت أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يرتفع إلى نحو 1.6 تريليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو ما سيدعم النمو الاقتصادي ويزيد الطلب على تغطية المخاطر للأصول المادية والرقمية، لكنه قد يسهم أيضا في زيادة الضغوط التضخمية ورفع تكاليف التأمين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار