خفض صندوق النقد الدولي توقعاته بشأن نمو الاقتصاد الألماني، محذرا من أن تداعيات الحرب على إيران قد تلقي بظلالها على أكبر اقتصاد في أوروبا خلال السنوات المقبلة.
وقال الصندوق، إن الاقتصاد الألماني يواجه آفاقا أضعف من التقديرات السابقة حتى عام 2027، في ظل استمرار حالة عدم اليقين وتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمار.
ووفقا للتوقعات الجديدة، من المنتظر أن يسجل الاقتصاد الألماني نموا بنسبة 0.7% خلال العام الجاري، بانخفاض قدره 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالتقديرات السابقة. كما خفض الصندوق توقعاته للنمو في عام 2027 إلى 1%، متراجعا بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن توقعاته الصادرة في أبريل الماضي.
أما اقتصاد منطقة اليورو، فمن المتوقع أن يسجل أداء أضعف قليلا من التقديرات السابقة، إذ يرجح الصندوق نموه بنسبة 0.9% هذا العام، بانخفاض 0.2 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة، قبل أن يرتفع معدل النمو إلى 1.2% في عام 2027.
وتستند توقعات صندوق النقد الدولي إلى فرضية إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا خلال الفترة المقبلة، بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها بحلول عام 2027، مع الاعتماد على المخزونات الاستراتيجية لتجنب أزمات حادة في إمدادات الطاقة.
غير أن هذه التوقعات باتت تواجه مخاطر متزايدة بعد تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. ووفق تقارير إعلامية، نفذ الجيش الأمريكي ضربات استهدفت مواقع داخل إيران ردا على هجمات طالت ناقلات نفط في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعادة فرض واشنطن عقوبات على صادرات النفط الإيرانية.
في المقابل، أعلنت طهران استعدادها للرد على الضربات الأمريكية، فيما أفادت تقارير لاحقة بتعرض الكويت لهجوم، إلى جانب إطلاق صفارات إنذار في البحرين، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة التصعيد وتأثيراته المحتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
المصدر: د ب أ
المصدر:
روسيا اليوم