دعت غرفة قطر شركات الشحن والنقل إلى التسجيل في نظام النقل البري الدولي "TIR"، في إطار إجراءات تهدف إلى ضمان استمرار حركة التجارة وتدفق السلع في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وأوضحت الغرفة، في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أنها وفرت بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك حلولاً بديلة وتسهيلات جمركية متميزة لنقل السلع والبضائع عبر نظام العبور (الترانزيت) من خلال الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية، باستخدام المسار السريع للشحنات إلى جانب تسريع إنجاز الإجراءات والمعاملات الجمركية عبر نظام "النديب" للتخليص الجمركي الإلكتروني.
وقال رئيس غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني إن الغرفة "تدعو جميع شركات الشحن والنقل في الدولة إلى التسجيل في نظام النقل البري الدولي (TIR)، بما يضمن استمرار الحركة التجارية في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد والمنطقة".
وأضاف أن غرفة قطر تقوم بإصدار بطاقات النقل البري الدولي "TIR" وضمان عمليات النقل بموجب النظام، كما تتيح لمشغلي النقل إمكانية الوصول إلى المنظومة الإلكترونية الخاصة به بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك عبر منصة "النديب".
ويأتي ذلك في إطار جهود تهدف إلى ضمان استمرار حركة العمليات التجارية والتخفيف من التحديات التي قد تواجه قطاع الأعمال في نقل البضائع خلال المرحلة الحالية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية.
وبحسب ما أوردته وكالة الأناضول في خلفيتها حول النظام، فإن نظام النقل البري الدولي "TIR" يعد نظام عبور جمركي دولي يسمح بمرور البضائع بسرعة من بلد المنشأ إلى بلد المقصد داخل حاويات أو وسائل نقل مختومة جمركياً، مع خضوعها لرقابة جمركية على امتداد سلسلة التوريد.
ويعتمد النظام على ضمان دولي موحد لنقل البضائع بين الدول، ما يلغي الحاجة إلى تقديم ضمانات مالية منفصلة في كل دولة عبور، الأمر الذي يسهم في تسريع حركة التجارة وتقليل تكاليف النقل.
ويطبق هذا النظام حالياً في نحو 76 دولة حول العالم، مع استمرار توسع عدد الدول المنضمة إليه.
المصدر:
الجزيرة