صادرت قوات خفر السواحل في الهند ثلاث ناقلات نفط قالت إنها متورطة في تهريب النفط، في أول مؤشر على تشدد نيودلهي إزاء ما يُعرف بأسطول الظل.
وقالت خفر السواحل إن السفن الثلاث جرى ضبطها، الجمعة الماضية، في المياه قبالة مدينة مومباي، موضحة في منشور على منصة "إكس" أنها "فككت شبكة دولية لتهريب النفط"، وأن هذه السفن كانت معروفة بـ "تغيير هويتها بشكل متكرر".
نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة على قطاع الشحن البحري الهندي، قولها إن هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها نيودلهي إجراء من هذا النوع، في وقت تقود فيه الولايات المتحدة وأوروبا جهودا لتشديد الرقابة على السفن التي تنقل نفطا خاضعا للعقوبات.
تُظهر بيانات القطاع أن العديد من ناقلات "أسطول الظل" لديها وثائق دون المستوى المطلوب، وترفع أعلاما لا تظهر انتماءها الحقيقي لدولها، فضلًا عن ضعف الصيانة، ما يشكل مخاطر أمنية وملاحية، حسب بلومبيرغ.
تأتي الخطوة من جانب الهند في ظل ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على نيودلهي لوقف استيراد الخام الروسي، ضمن تفاهمات مرتبطة بخفض الرسوم الجمركية على الواردات من الدولة الآسيوية.
وكانت الهند أعلنت في مطلع العام الماضي أنها لن تسمح للناقلات الخاضعة للعقوبات بتفريغ شحناتها في موانئها.
لم تكشف خفر السواحل عن أسماء السفن المصادَرة، لكنها نشرت صورا لها، تطابقت، وفق منصة تتبع السفن "مارين ترافيك" مع ناقلات تحمل أسماء "تشيلترن" و"أسفلت ستار" و"ستيلار روبي".
وأكدت منصة تتبع السفن "تانك تراكر" تحديد الناقلات نفسها عبر أرقام التعريف الدولية الفريدة المكونة من 7 أرقام.
وحسب بلومبيرغ، فإن السفن الثلاث كانت خاضعة لعقوبات فرضتها واشنطن العام الماضي، على خلفية ارتباطها بتجارة النفط الإيراني.
ويُطلق مصطلح "أسطول الظل" على مجموعة تُقدَّر بنحو 1500 ناقلة للنفط الروسي والإيراني والفنزويلي حول العالم.
وكانت السلطات الماليزية أفرجت في وقت سابق من هذا الشهر عن ناقلتين قديمتين، احتجزتهما بسبب تنفيذ عملية نقل نفط من سفينة إلى أخرى دون تصريح.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة