آخر الأخبار

درس في صف لذوي الاحتياجات الخاصة.. فكيف يستعد للماجستير بعمر 13 عاما؟

شارك

في الثالثة عشرة من عمره، لا يزال جو بيتروارو-هيبوليت أصغر من أن يقود سيارة في نيويورك، لكنه يستعد لخطوة أكاديمية تضعه وسط طلاب أكبر منه بسنوات؛ إذ سيبدأ قريبا برنامج ماجستير في جامعة نيويورك بعد إنهاء دراسته الجامعية.

الفتى القادم من إيست روكواي في لونغ آيلاند جذب اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية بعد مسار دراسي استثنائي، ويقول إن معدل ذكائه يبلغ 168، وحصل في سن العاشرة على 1590 درجة من 1600 في اختبار "سات" (SAT) لتقييم المستوى في الرياضيات والقراءة والكتابة، قبل أن ينال شهادة الثانوية وهو في الحادية عشرة من عمره.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 إيران.. ترمب لا يستبعد استئناف الهجمات الواسعة وطهران تهدد باستهداف القواعد الأمريكية
* list 2 of 2 قاعدة للمسيّرات والقناصة.. ترمب يوسع مشروع قوس النصر في واشنطن end of list

وعندما تحدث جو عن معدل ذكائه أمام شبكة "سي بي إس نيوز نيويورك"، سأله المراسل: هل تُصنَّف ضمن فئة العباقرة. وجاء رده مازحا، مشيرا إلى أن الناس عادة ما يقارنونه بشخصيتي شيلدون كوبر من مسلسل "يونغ شيلدون"، ودوغي هاوزر الطبيب الشاب في المسلسل التلفزيوني الشهير.

وبعد أيام من المقابلة، وُصف الفتى بأنه صاحب "معدل ذكاء بمستوى أينشتاين"، وهو تشبيه وليس نتيجة اختبار مشتركة أو مقارنة علمية مباشرة.

1590 من 1600.. وهو في العاشرة

كانت إحدى أبرز المحطات في رحلة جو عندما تجاوز اختبار "سات" وهو في العاشرة من عمره، وحصل على 1590 درجة من أصل 1600، وهي نتيجة قريبة جدا من العلامة القصوى للاختبار، ثم واصل تقدمه الدراسي بسرعة كبيرة، ليحصل على شهادة الثانوية في الحادية عشرة.

اليوم يدرس جو للحصول على درجة البكالوريوس في جامعة ولاية لويزيانا، ويُتوقع أن ينهيها في مايو/أيار 2027، قبل الانتقال إلى جامعة نيويورك.

أما برنامج الماجستير الذي ينتظره، فسيركز على إدارة الرياضة، مع اهتمامه أيضا بعلم الحركة والأحياء. ويقول الفتى إنه يطمح في المستقبل إلى العمل في علم الحفريات.

من التعليم الخاص إلى الماجستير

وراء هذه الأرقام قصة أكثر تعقيدا مما توحي به النتائج الدراسية. وتقول والدته آن بيتروارو-هيبوليت إن ابنها وُضع في مرحلة سابقة ضمن صفوف التعليم الخاص بعد تشخيصه بمتلازمة توريت.

إعلان

وبحسب "نيويورك بوست"، أصيب جو كذلك بسرطان الدم في عام 2021، قبل أن يواصل تعليمه ويحقق هذا التسارع الأكاديمي.

وترى والدته أن ما يحدث أمر مذهل، مشيرة إلى أن حب ابنها للتعلم كان حاضرا منذ سنواته الأولى. أما جو نفسه، فيرفض الصورة التي قد توحي بأن قدراته تعني أن الدراسة تأتي إليه من دون جهد.

ويقول إن امتلاكه قدرات عالية لا يعني أنه يعرف كل شيء بالفطرة، موضحا أنه يحتاج إلى دراسة المعلومات مرة أو مرتين حتى تثبت في ذاكرته.

ما بين الجامعة ودور المسنين

لا يقتصر يوم جو على الدراسة فقط، ففي الوقت الذي يستعد فيه للانتقال إلى مرحلة الدراسات العليا، يتطوع في دار لرعاية المسنين في منطقة "فايف تاونز" بلونغ آيلاند، ويساعد المقيمين هناك.

وتبدو هذه المفارقة جزءا من قصته، فبينما يقضي أقرانه سنوات المراهقة في المدرسة، يقضي جو هذه المرحلة بين المحاضرات الجامعية والعمل التطوعي والتخطيط لمستقبل أكاديمي يمتد إلى علوم مختلفة.

هل يكون أصغر طالب في تاريخ جامعة نيويورك؟

وإذا مضى في مساره كما هو مخطط له، قد يحصل جو على درجة الماجستير في وقت يكون فيه كثير ممن في مثل عمره في سن الاستعداد لتعلم القيادة. أما الحديث عن كونه أصغر طالب دراسات عليا في تاريخ جامعة نيويورك، فلم يُحسم رسميا حتى الآن؛ إذ قالت الجامعة إنها تتحقق من الأمر.

وفي انتظار الإجابة، يواصل جو طريقه المعتاد لإنهاء البكالوريوس أولا ثم الانتقال إلى الماجستير وبعدها إلى حلمه الأكبر في دراسة الحفريات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار