أعلنت كاتبة يابانية ولادة طفلها السابع، فانتشرت صورتها مع المولود على مواقع التواصل، قبل أن تربط المناسبة برسالة تدعو فيها النساء اليابانيات إلى مزيد من الإنجاب، في وقت تواجه فيه بلادها تراجعا قياسيا في معدلات الخصوبة.
وأعلنت كوتوي هاشيموتو، وهي كاتبة ومرشحة سياسية سابقة، عبر حسابها على منصة إكس في 29 أغسطس/آب، أنها أنجبت طفلها السابع، موجهة الشكر إلى الأطباء والقابلات والممرضين الذين رافقوها خلال الولادة.
وأرفقت إعلانها بصورة وهي تحتضن مولودها الجديد، ليتجاوز المنشور 27 مليون مشاهدة على "إكس" وحدها.
وفي منشور لاحق، شكرت هاشيموتو من هنأوها بالمولود، قبل أن تدعو النساء اليابانيات إلى الإنجاب، قائلة إنها ترى أن الوقت حان لذلك، وإن "صعود اليابان وسقوطها" يعتمدان على الدور النشط للنساء.
وحظيت رسالتها بتفاعل من متابعين، إذ رأى بعضهم في إنجاب سبعة أطفال نموذجا يستحق التقدير، بينما ربط آخرون دعوتها بالمشكلة الديموغرافية التي تواجهها اليابان.
وهاشيموتو ليست بعيدة عن الشأن العام، فقد خاضت تجربة سياسية عندما ترشحت في الانتخابات العامة اليابانية عام 2017 عن حزب "الأمل"، لكنها لم تفز بالمقعد. كما تستخدم حساباتها على مواقع التواصل للحديث عن التحديات الديموغرافية في اليابان والدعوة إلى إنجاب مزيد من الأطفال.
جاءت ولادة الطفل السابع في وقت تسجل فيه اليابان واحدا من أدنى معدلات الخصوبة في تاريخها الحديث.
وأظهرت البيانات الرسمية اليابانية أن معدل الخصوبة الإجمالي تراجع في 2025 إلى 1.14 طفل لكل امرأة، مقابل 1.15 في العام السابق، وهو أدنى مستوى منذ بدء السجلات القابلة للمقارنة عام 1947. كما بلغ عدد المواليد 671,236 مولودا، مسجلا أدنى مستوى له للعام العاشر على التوالي.
وتشير البيانات إلى أن عدد المواليد ظل دون 700 ألف للعام الثاني على التوالي، في حين تجاوز الفارق بين الوفيات والمواليد 900 ألف شخص للعام الثاني على التوالي، مع استمرار زيادة الوفيات على المواليد للعام التاسع عشر على التوالي.
وهكذا تحولت ولادة الطفل السابع من مناسبة عائلية إلى قصة واسعة الانتشار، في بلد يواجه منذ سنوات تراجعا مستمرا في المواليد والخصوبة.
المصدر:
الجزيرة