أسدل برنامج "المسائية" الستار على رحلته الطويلة عبر شاشة الجزيرة مباشر، معلنا أن حلقة يوم الاثنين الثامن من يونيو كانت الأخيرة في مسيرة البرنامج الذي رافق المشاهدين لسنوات، وواكب خلالها الأحداث والتطورات السياسية والإنسانية لحظة بلحظة.
وفي كلمات وداعية حملت الكثير من الامتنان والتأثر، أعلن مذيع البرنامج أحمد طه نهاية "المسائية" بصيغتها الحالية، مؤكدا أن الحلقة لم تكن نهاية يوم بث عادي فحسب، بل نهاية فصل كامل من التغطية الإخبارية التي جمعت بين القناة وجمهورها على مدار سنوات.
وقال المذيع إن فريق البرنامج تشرف بمشاركة المشاهدين تفاصيل الأحداث وتحليل القضايا المختلفة، وسعى دائما إلى نقل الصورة بأبعادها كافة، ملتزما بأعلى درجات المهنية والموضوعية في متابعة الأخبار وتغطية المستجدات.
ووجه شكره للمشاهدين على الثقة التي منحوا إياها للبرنامج طوال مسيرته، مؤكدا أن هذه الثقة كانت الهدف الأول والدافع الأهم لمواصلة العمل وتقديم محتوى يواكب اهتمامات الجمهور ويعكس تطلعاته.
وأشار إلى أن "المسائية" لم يكن مجرد نافذة إخبارية تنقل الوقائع، بل حاول أن يكون مساحة للحوار ومنبرا لطرح الأسئلة ومناقشة القضايا التي تمس حياة الناس اليومية، مسلطا الضوء على الملفات التي تشغل الرأي العام وتستحق المتابعة.
ورغم إعلان نهاية البرنامج، حرص المذيع على التأكيد أن العلاقة مع الجمهور لن تنقطع، وأن التغطية الإخبارية ستبقى مستمرة عبر شاشة الجزيرة مباشر التي ستواصل مواكبة الأحداث وتلبية تطلعات متابعيها.
وبين كلمات الشكر والوداع، طوى "المسائية" صفحة من تاريخه الإعلامي، تاركا خلفه سنوات من المتابعة اليومية والحضور المستمر في حياة المشاهدين.
المصدر:
الجزيرة