كشفت تقارير أمريكية أن مسؤولين رافقوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الصين استغنوا عن هواتفهم الشخصية، واعتمدوا بدلاً منها على "هواتف نظيفة" وأجهزة مؤقتة محدودة البيانات، ضمن إجراءات أمنية رقمية مشددة.
وشملت هذه الإجراءات أيضاً تغييرات في طريقة التواصل، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا المعتادة، وحتى العودة إلى استخدام الوثائق الورقية في بعض الحالات.
وتأتي هذه الخطوات في ظل مخاوف أمريكية من التجسس والمراقبة الإلكترونية داخل الصين، وهو ما تنفيه بكين وتؤكد التزامها بحماية البيانات وفق القانون.
لكن لماذا يُطلب من هؤلاء المسؤولين التخلي عن هواتفهم الشخصية عند دخولهم الصين؟
المصدر:
بي بي سي